طاو[1]

فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

 

دليل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت للوافدين الجدد

 

 

 

 

 

 

 

تحرير:

بول هوفمان

 

 

1. مقدمة

تشهد الاجتماعات المباشرة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (IETF) منذ سنواتها المبكرة حضوراً متصاعداً بشكل كبير.  كما يشهد كل اجتماع أعداداً كبيرة من الوافدين الجدد إلى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وصار كثير منهم يحضرون هذه الاجتماعات بانتظام. حين كانت الاجتماعات تعقد على نطاق أضيق، كان من السهل نسبياً على الوافد الجديد أن يندمج سريعاً. اليوم، يقابل الوافد الجديد أشخاصاً كثيرين، بعضهم معروفون له من قبل بوصفهم مؤلفي وثائق أو من خلال إثارة الأفكار الجديدة  عبررسائل البريد الإلكتروني.

 

تقدم هذه الوثيقة وصفاً لجوانب متعددة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتهدف إلى توضيح كيفية عمل الفرقة للوافدين الجدد. وهو ما سيجعلهم يشعرون  بالدفء والانطلاق، ويمكنهم من جعل مناقشات الاجتماعات وفعاليات فرق العمل مثمرةً بقدر أكبر للجميع.  لقد كانت هذه الوثيقة مقتضبةً في البداية، ولكنها ما لبثت أن فُصّلت مع مرور الوقت استجابةً لاقتراحات الوافدين الجدد إلى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لتشمل كل ما قد يرغبون في معرفته قبل حضور اجتماعهم المباشر الأول أو قبل أن يصيروا أعضاءً نشطين في فريق عملهم الأول.

 

صحيح أن الكثير من المشاركين في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لا يحضرون الاجتماعات المباشرة على الإطلاق. وعوضاً عن ذلك، فهم نشيطون وفاعلون بقائمة المراسلات الخاصة بفرق العمل المختلفة التابعة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وحيث أن الأعمال الداخلية لفرق العمل قد يصعب إدراكها من قبل الوافدين الجدد، تقدم هذه الوثيقة الحد الأدنى من المعلومات التي قد يحتاجها الوافدون الجدد ليصبحوا مشاركين إيجابيين ومتفاعلين.

 

تظل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في حالة تغير دائمة. و على الرغم من توقعنا ببقاء المبادئ المذكورة في هذه الوثيقة كما هي بشكل كبير مع مرور الوقت، قد تتغير بعض التفاصيل العملية وأنتم تقرءونها؛ فعلى سبيل المثال، قد تحل أداة على شبكة الإنترنت محل عنوان بريد إلكتروني طلباً لبعض الإجراءات.

 

يتضمن هذا "الطاو" أنواعاً متعددةً من وثائق فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، مثل وثائق الممارسة الحالية الفضلى (BCPs)، ووثائق طلب إبداء تعليقات (RFCs)، ووثائق المعايير (STDs). تقدم وثائق (BCPs) توصيات بالممارسات الحالية الفضلى بشبكة الإنترنت، وتمثل وثائق (RFCs) سلسلة الوثائق الفنية الرئيسية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، والمعروفة باسم "طلبات إبداء تعليقات"؛ ووثائق (STDs) هي وثائق (RFCs) معروفة باسم "المعايير". في الواقع، كل الأنواع الثلاثة للوثائق هي وثائق طلب إبداء تعليقات (RFCs)؛ انظر القسم (6) لمزيد من المعلومات.

 

تعد صفحة الويب هذه امتداداً لسلسلة وثائق طلب إبداء التعليقات (RFCs) الخاصة بطاو فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. انظر [RFC6722] لاستيضاح كيف صارت وثيقة طلب إبداء التعليقات (RFC) الأخيرة في هذه السلسة تمثل صفحة الويب الحالية. شاركت "سوزان هاريس" في تأليف نسخة الطاو هذه على الويب والتي استندت على وثيقة [RFC4677]. وكتب "جاري مالكن" النسخة الأصلية لهذه الوثيقة، والتي نشرت عام 1944.

 

إذن لماذا "الطاو"؟ وتنطق "داو" أيضاً. الطاو هو المبدأ الأساسي وراء تعاليم "لاوتزه" المعلم والفيلسوف الصيني.  ورمزه المعروف هو دائرة الين واليانج البيضاء والسوداء.  والطاوية تتخيل العالم كعضو واحد، والكائنات البشرية كأجزاء مستقلة للكل الكوني. تترجم الطاوية أحياناً إلى "الطريقة"، ولكن وفقاً لفلسفة الطاوي، لا يمكن التعبير عن معنى الطاوية بالكلمات.    

 

 

1.1         الاختصارات والكلمات المركبة المستخدمة بالطاو 

    

بعض الاختصارات والكلمات المركبة المستخدمة في هذه الوثيقة  

المصطلح

المعنى

AD

Area Director

مدير مجال

BCP

Best Current Practice

الممارسة الحالية الفضلى

BOF

Birds of a Feather

اجتماعات غير رسمية ذات اهتمام مشترك   

FAQ

Frequently Asked Question(s)

أسئلة متكررة

FYI

For Your Information (RFC)

لإحاطتكم علماً

IAB

 Internet Architecture Board

مجلس هندسة الإنترنت

IAD

IETF Administrative Director

المدير الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

IANA

Internet Assigned Numbers Authority

هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة

IAOC

IETF Administrative Oversight Committee

لجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

IASA

IETF Administrative Support Activity

نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

ICANN

Internet Corporation for Assigned Names and Numbers

شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة

I-D

Internet-Draft

مسودة الإنترنت

IESG

Internet Engineering Steering Group

فريق توجيه هندسة الإنترنت

IETF

Internet Engineering Task Force

فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

IPR

Intellectual property rights

حقوق الملكية الفكرية

IRTF

Internet Research Task Force

فرقة العمل المعنية بأبحاث الإنترنت

ISOC

Internet Society

جمعية الإنترنت

RFC

Request for Comments

طلب إبداء تعليقات

STD

Standard (RFC)

معيار

WG

Working Group

فريق عمل

 

2.  ماذا تعرف عن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت؟

تمثل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، عامةً، مجموعة من الأفراد الذين يديرون أنفسهم بأنفسهم، وتسهم في هندسة وتطور تكنولوجيات الإنترنت. كما تعد الكيان الرئيسي المعني بتطوير المواصفات المعيارية الجديدة للإنترنت والتقييس الخاص به. وتعتبر الفرقة غير تقليدية من حيث تواجدها كمجموعة من الأحداث والفعاليات، غير أنها ليست شركة وليس لديها مجلس إدارة أو أعضاء أو مستحقات؛ انظر وثيقة [BCP95]  "بيان مهمة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت"، لمزيد من المعلومات.   

 

تتضمن مهمة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ما يلي:

      تحديد وطرح حلول للمشكلات الفنية والتشغيلية الملحة بشبكة الإنترنت

      تحديد تنمية واستخدام البروتوكولات والهندسة قريبة الأجل لحل مثل هذه المشكلات الفنية للإنترنت

      تقديم توصيات لفريق توجيه هندسة الإنترنت فيما يتعلق بتقنين البروتوكولات وممارستها بشبكة الإنترنت

      تيسير نقل التكنولوجيات من فرقة العمل المعنية بأبحاث الإنترنت إلى القاعدة العريضة لمجتمع الإنترنت

      تقديم منتدى لتبادل المعلومات داخل مجتمع الإنترنت بين البائعين والمستخدمين والباحثين ومقاولي الوكالات ومديري الشبكات

 

لا يعد اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مؤتمراً، على الرغم من وجود بعض العروض الفنية التقديمية به. والفرقة ليست مؤسسة معايير وتقييس تقليدية، على الرغم من أن كثير من المواصفات المطروحة بها تصير معايير. ففرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تتكون من متطوعين، يلتقي كثير منهم ثلاث مرات كل عام لإنجاز مهمة الفرقة.  

 

لا توجد عضوية بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، إذ أنه يمكن لأي فرد أن يسجل نفسه لحضور الاجتماعات. وأيسر وسيلة ليصبح الفرد عضواً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أن يُدرج بقوائم مراسلات الفرقة أو فريق العمل (انظر القسم 2.3)، حيث توجد أحدث معلومات حول الأنشطة والاهتمامات الحالية للفرقة.

 

قطعاً، لا يمكن أن تحرز أي مؤسسة هذا النجاح مثلما فعلت فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت دون امتلاكها لقدر من البناء الهيكلي. ففي حالة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، يقدم الهيكل من قبل مؤسسات أخرى، كما هو موضح في وثيقة [BCP11]  "المؤسسات المشاركة في عملية المعايير بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت".  فإذا شاركت بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، يكفي أن تقرأ وثيقة واحدة فقط من وثائق الممارسة الحالية الفضلى (BCP).

 

يعد الموقع الإلكتروني لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت http://www.ietf.org  المصدر الأفضل للمعلومات حول الاجتماعات وفرق العمل ووثائق مسودة الإنترنت ووثائق طلب إبداء التعليقات وعناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالفرقة، وأكثر من ذلك.

 

تدار فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بطرق متعددة بفضل سياسات المشاركين بها.  إحدى "سياسات التأسيس" متضمنة في قول مقتبس قديم للسيد "ديفيد كلارك" حول فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت: "نحن نرفض الملوك، والرؤساء والتصويت. نحن نؤمن بالرأي السائد والعرف العام".  وهناك قول مقتبس آخر أصبح سياسة شائعة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت وهو للسيد "جون بوستيل": "كن محافظاً فيما ترسل، ومتحرراً فيما تتقبل".

 

تعتمد فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في الواقع على المشاركين بها. ولأن الفرقة ترحب بكل الأفراد المهتمين، يأتي المشاركون من جميع أنحاء العالم ومن قطاعات مختلفة كثيرة معنية بصناعة الإنترنت. وتدير الفرقة أعمالها باللغة الإنجليزية فقط. انظر القسم (3.12) لمزيد من المعلومات حول الطرق التي تناسب الكثير من الأفراد للمشاركة في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

وهناك شيء آخر مهم للوافدين الجدد: وهو أن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لا "تدير الإنترنت" بأي شكل من الأشكال، على الرغم مما يقوله البعض خطأً بهذا الشأن. وتتطوع الفرقة بتقديم معايير، غالباً ما يتبناها مستخدمو الإنترنت، ولكنها لا تتحكم أو حتى تراقب شبكة الإنترنت. فإذا كنت مهتماً بالانضمام لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لأنك ترغب في أن تكون واحداً من المراقبين، قد يكون هذا محبطاً للغاية بالنسبة لك.     

 

2.1 بدايات متواضعة

انعقد الاجتماع الأول لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في يناير 1986 بشركة "لينك أبيت" بمدينة "سان دييجو"، بحضور 21 مشاركاً. وانعقد الاجتماع الرابع بمعهد ستانفورد للبحوث بمدينة "مينلو بارك" في أكتوبر 1986، وهو الاجتماع الأول الذي شهد حضور عدد من البائعين. وشهد الاجتماع الخامس الذي عقد في مركز ناسا أميس للبحوث بولاية كاليفورنيا في فبراير 1987 تقديم مفهوم فرق العمل. وكان الاجتماع السابع، الذي عقد بشركة متري بمدينة ماكلين بولاية فيرجينيا في يوليو 1987، الاجتماع الأول الذي شهد حضور أكثر من 100 مشارك.

 

شهد الاجتماع الرابع عشر  لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، المنعقد بجامعة ستانفورد في يوليو 1989، تغيراً كبيراً في هيكل فرقة العمل العالمية المعنية بهندسة الإنترنت. فقد تغير هيكل مجلس أنشطة الإنترنت الذي يعرف الآن باسم مجلس هندسة الإنترنت، وكان يشرف حتى ذلك الوقت على فرق عمل عديدة، ولم يبق غير فرقتين: فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت و فرقة العمل المعنية بأبحاث الإنترنت، المكلفة بالاهتمام بمشاكل الأبحاث طويلة الأمد بشبكة الإنترنت. كما تغيرت فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في ذلك الوقت.

 

بعد إنشاء جمعية الإنترنت في يناير 1992، اقترح مجلس أنشطة الإنترنت علي الجمعية ضرورة جعل فعاليات مجلس أنشطة الإنترنت تحت رعاية جمعية الإنترنت. وخلال مؤتمر "إنيت" عام 1992 بمدينة "كوبه" باليابان، اعتمد أمناء جمعية الإنترنت فصلاً جديداً لمجلس أنشطة الإنترنت ليعكس العلاقة المقترحة من قبله.           

 

اجتمعت فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بمدينة أمستردام بهولندا في يوليو 1993، وكان هذا هو الاجتماع الأول الذي يعقد في أوروبا، وكانت نسبة حضور الأمريكيين وغير الأمريكيين تقارب 50/50. وعُقد أول اجتماع لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بآسيا (في مدينة أديليد في أستراليا) عام 2000.

 

حالياً، تجتمع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بأمريكا الشمالية، وأوروبا وآسيا. والهدف هو عقد اجتماع كل عام بمنطقة مختلفة، ولكن بسبب التوقيتات والمواعيد، غالباً ما تُعقد أكثر الاجتماعات في أمريكا الشمالية، وقليلاً ما تعقد في آسيا وأوروبا.  وتتصاعد أعداد الحضور من غير الأمريكيين بنسبة حوالي 50%، حتى في الاجتماعات التي تعقد في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

2.2 الهيكل الإداري

 

2.2.1       جمعية الإنترنت (ISOC)

جمعية الإنترنت هي منظمة دولية غير هادفة للربح وتعمل بنظام العضوية، تسعى إلى تعزيز نشر الإنترنت. وتتمثل إحدى وسائل جمعية الإنترنت لتنفيذ ذلك في الدعم المادي والقانوني لفرق عمل "الإنترنت" الأخرى الموضحة هنا، وخاصة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. تقدم جمعية الإنترنت تغطية تأمينية لكثير من أصحاب المناصب القيادية في عملية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتعمل كقناة للعلاقات العامة، عندما ترغب إحدى فرق عمل "الإنترنت" في توصيل رسالة ما إلى الصحافة. وتعد جمعية الإنترنت أحد أبطال الإنترنت العظام الذين لم يتغنى بهم الشعراء أو بمعنى آخر الذين لم ينالوا التقدير المستحق.   

 

مع بدايتها في ربيع 2005، أصبحت جمعية الإنترنت القاعدة الأم للعاملين الإداريين المعينين مباشرة من قبل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  وهو ما يتضح بشيء من التفصيل في وثيقة [BCP101] "هيكل نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت". ويتكون العاملون مبدئياً من مدير إداري فقط (IAD) يعمل، بنظام الدوام الكامل، مشرفاً على تخطيط اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، والجوانب التشغيلية لخدمات الدعم (السكرتارية، وهيئة الإنترنت للأرقام المخصصة، ومحرر طلب إبداء التعليقات، الموضحة لاحقاً في هذا القسم)، فضلاً عن الميزانية.  كما يقود المدير الإداري (يشغل المنصب رجل حالياً) نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ويضطلع بمهام مختلفة مثل جمع رسوم الاجتماعات ودفع الفواتير، كما يدعم أدوات عمل فرق العمل لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وفريق توجيه هندسة الإنترنت، ومجلس أنشطة الإنترنت، وفرقة العمل المعنية بأبحاث الإنترنت (هناك المزيد من المعلومات عن هذه الفرق في هذا القسم لاحقاً).

 

تتكون لجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت من متطوعين، يتم اختيارهم جميعاً بشكل مباشر أو غير مباشر بواسطة مجتمع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وأعضاء المكتب السابقين من قيادات جمعية الإنترنت وفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  ترأس لجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت كل من نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت والمدير الإداري.

 

وليس للمدير الإداري أو لجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أي تأثير على تطوير معايير  فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، والتي سينتقل الحديث عنها الآن.

 

2.2.2       فريق توجيه هندسة الإنترنت (IESG)

يتحمل فريق توجيه هندسة الإنترنت مسئولية الإدارة الفنية لأنشطة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وعملية معايير الإنترنت. ويدير الفريق هذه العملية وفقاً للقواعد والإجراءات المصدق عليها من قبل مجلس أمناء جمعية الإنترنت. ومع ذلك، لا يمارس فريق توجيه هندسة الإنترنت القيادة المباشرة غالباً، كما هو الحال في منظمات المعايير الأخرى الكثيرة. وكما يتضح من اسم الفريق، يتمثل دوره في تحديد الاتجاهات أكثر من إصدار الأوامر. يصدق فريق توجيه هندسة الإنترنت على أو يوجه مخرجات فرق عمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ويحرك فرق العمل وينهي أعمالها، ويتحقق من صحة المسودات غير المتعلقة بفرق العمل التي على وشك أن تصبح طلبات إبداء تعليقات.

 

انظر الصفحات الإلكترونية لفريق توجيه هندسة الإنترنت (http://www.ietf.org/iesg.html) لمزيد من المعلومات الحديثة حول المسودات المعالجة، وطلبات إبداء التعليقات المنشورة، ووثائق النداء الأخير، فضلاً عن تقارير  الحالة الشهرية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

يتكون فريق توجيه هندسة الإنترنت من مديري المجالات (ADs) الذين يُختارون من قبل لجنة الترشيح ( NomCom)، ويعينون لمدة عامين. وهناك مزيد من المعلومات عن عملية اختيار أعضاء فريق توجيه هندسة الإنترنت في وثيقة [BCP10] "عملية اختيار وتأكيد واستدعاء مجلس أنشطة الإنترنت وفريق توجيه هندسة الإنترنت: عمليات لجان الترشيح والاستدعاء".

 

تظهر أدناه المجالات الحالية واختصاراتها.

 

المجال

الوصف

تطبيقات (APP)

بروتوكولات يراها مستخدمو البرامج والبريد الإلكتروني والويب

عامة (GEN)

عملية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وجميع فرق العمل التي لا تناسب مجالات أخرى (وهو أمر نادر الحدوث)

الإنترنت (INT)

طرق مختلفة لنقل حزم بروتوكول الإنترنت ومعلومات نظام اسم النطاق

العمليات والإدارة (OPS)

مظاهر التشغيل، ورصد الشبكة، والتشكيل 

تطبيقات الزمن الواقعي والبنية التحتية (RAI)

الاتصالات الشخصية ذات الحساسية فيما يتعلق بالـتأخير

تحديد خط السير (RTG)

توصيل الحزم إلى الجهات المقصودة

الأمن (SEC)

التصديق والخصوصية

النقل (TSV)

خدمات خاصة لحزم خاصة

 

حيث أن لفريق توجيه هندسة الإنترنت قدر كبير من الـتأثير على تحويل مسودات الإنترنت إلى طلبات إبداء تعليقات، فهناك كثيرون ينظرون إلى مديري المجالات وكأنهم مخلوقات تحمل صفات إلهية.  وأحياناً يسأل المشاركون بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مديري المجالات بتقدير عن آرائهم حول موضوع معين. ومع ذلك، أغلب مديري المجالات لا يتميزون عن الأشخاص العاديين ونادراً ما يتحدثون من برج عاجي. في الواقع، عندما يطلب من مديري المجالات تعليقات فنية محددة، غالباً ما يرضخون لمشاركي فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، الذين يعتقدون أن لديهم معرفة تفوق معرفتهم عن الموضوع المطروح. 

 

يُتوقع أن يكون لدى مدير مجال ما معرفة عن العمل المصاحب لفرق العمل في هذا المجال  أكثر من أي شخص آخر. ومن ناحية أخرى، يراجع فريق توجيه هندسة الإنترنت بأكمله مسودة الإنترنت المقترحة لتصبح طلباً لإبداء تعليقات. قد يسجل أي مدير مجال موقفاً للتصويت على "نقاش"  في مقابل مسودة، إذا ما كان لديه مخاوف جادة.   وإذا لم تعالج هذه المخاوف عبر النقاش، يُحدد إجراء إلغاء لهذا الأمر بشرط أن يعبر عضوان على الأقل من فريق توجيه هندسة الإنترنت عن المخاوف قبل أن إيقاف المسودة من المضي قدماً.   تساعد هذه الإجراءات في ضمان عدم دخول المشروعات المفضلة بشكل شخصي من مدير مجال ما إلى مسار المعايير، إذا كان لها تأثير سلبي على بقية بروتوكولات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، أو أن يتسبب الرفض أو الانزعاج الشخصي لمدير مجال ما في إيقاف شيء ما لأجل غير مسمى.

 

هذا لا يعني أن فريق توجيه هندسة الإنترنت لا يستخدم نفوذه مطلقاً.  فعندما يلاحظ الفريق انحراف فريق عمل ما عن ميثاقه، أو عندما يطلب فريق عمل من فريق توجيه هندسة الإنترنت أن يجعل بروتوكول فريق العمل المصمم بشكل غير جيد نموذجاً أو معياراً، يتدخل فريق توجيه هندسة الإنترنت ويتخذ الإجراء القانوني. في الواقع، نظراً لضغط العمل الشديد، عادة ما يتحرك فريق توجيه هندسة الإنترنت بأسلوب رد الفعل. وفي نهاية المطاف يوافق فريق توجيه هندسة الإنترنت على أغلب طلبات فريق العمل المتعلقة بمسودات الإنترنت لتصير طلبات لإبداء تعليقات، ولا يتدخل عادة إلا عندما يسير شيء ما في الاتجاه الخاطئ. ولإدراك هذا بطريقة أخرى، فإن مديري المجالات يُختارون لإعمال الفكر، وليس لإدارة العملية فقط. وتأتي جودة معايير فريق توجيه هندسة الإنترنت من كل من المراجعة التي يقوم بها بأعمال فرق العمل، والتدقيق الذي تلقاه مراجعة فريق العمل من قبل مديري المجالات.

تُدار فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بنظام الرأي السائد، وفريق توجيه هندسة الإنترنت هو وحده المعني بالحكم على تحقيق فريق عمل ما النتائج التي يتفق عليها مجتمع  فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت من عدمه. (انظر القسم 4.2 لمزيد من المعلومات حول إجماع فريق العمل). ولهذا السبب، يعد أحد الأسباب الرئيسية التي قد تجعل فريق توجيه هندسة الإنترنت يوقف شيئاً ما من إنتاج فريق عمل هو عدم تحقيق النتيجة لإجماع حقيقي لدى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ككل، وهذا يطبق على جميع فرق العمل في جميع المجالات. على سبيل المثال، قد تصطدم نتيجة فريق عمل مع تقنية مطورة في فريق عمل آخر، ربما من مجال آخر.  وهناك مهمة أساسية أخرى لفريق توجيه هندسة الإنترنت تتمثل في مراقبة مخرجات جميع فرق العمل ليحول دون تعارض بروتوكولات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مع بعضها البعض. ولهذا السبب يفترض أن يراجع مديرو المجالات المسودات القادمة من مجالات أخرى غير مجالاتهم.

 

2.2.3       مجلس هندسة الإنترنت (IAB)

يتحمل مجلس هندسة الإنترنت مسئولية ملاحظة الإطار العام للإنترنت، ويركز على التخطيط واسع المدى والتنسيق بين المجالات المختلفة من نشاط فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ويحاط مجلس هندسة الإنترنت علماً بالقضايا المهمة طويلة الأمد في شبكة الإنترنت، كما يجعل هذه الموضوعات في بؤرة اهتمام الأشخاص الذين يعتقد ضرورة معرفتهم بها. 

 

يولي أعضاء مجلس هندسة الإنترنت اهتماماً خاصاً للأنشطة الناشئة في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وعندما يقترح تكوين فريق عمل جديد بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، يراجع مجلس هندسة الإنترنت ميثاقه لتحقيق التناسق الهيكلي والدمج. وحتى قبل اعتماد الفريق، يرحب أعضاء مجلس هندسة الإنترنت بشدة بمناقشة الأفكار الجديدة مع من يطرحونها.

 

كما يرعى ويدير مجلس هندسة الإنترنت فرقة العمل المعنية بأبحاث الإنترنت، ويعقد ورش عمل مقصورة على المدعوين فقط من شأنها إجراء مراجعة دقيقة لقضايا هندسية محددة متعلقة بالإنترنت. وكالعادة، ترفع تقارير ورشة العمل توصياتها إلى مجتمع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت وإلى فريق توجيه هندسة الإنترنت.

 

كما يقوم مجلس هندسة الإنترنت بالمهام الآتية:

      اعتماد ترشيحات لجنة الترشيح التابعة لفريق توجيه هندسة الإنترنت

      العمل كمجلس للنظر في الطعون المقدمة ضد إجراءات فريق توجيه هندسة الإنترنت ولجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

      مراقبة دورة طلبات إبداء التعليقات من خلال لجنة مراقبة دورة طلبات إبداء التعليقات (RSOC)

      اعتماد تعيينات هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة

      العمل كجهة استشارية لصالح جمعية الإنترنت

      مراقبة تواصل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مع جهات المعايير الأخرى

 

كما هو الحال مع فريق توجيه هندسة الإنترنت، يًختار أعضاء مجلس هندسة الإنترنت لشغل المناصب لمدة عامين من قبل لجنة الترشيح وتُعتمد الترشيحات من قبل مجلس أمناء جمعية الإنترنت. 

 

 

 

 

 

 

2.2.4         هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة (IANA)

تعد هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة المسجل الأساسي لأنشطة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (انظر  http://www.iana.org). تتطلب بروتوكولات الإنترنت المتعددة قيام شخص ما بمتابعة عناصر البروتوكول التي تضاف إليه بعد ظهوره. والنماذج التقليدية لهذه السجلات المطلوبة هي من أجل أرقام مرفأ بروتوكول مراقبة الإرسال وأنواع نطاقات بريد الإنترنت متعدد الأغراض. كلف مجلس هندسة الإنترنت هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة للقيام بهذه المهام. وتقدم شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة الدعم المادي لأنشطة هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة. اختار مجلس هندسة الإنترنت شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة. وتُقدم أنشطة هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة مجاناً  كما هو محدد في وثيقة [RFC2860].

 

قبل عشرة أعوام، لم يكن يتوقع أحد رؤية اسم هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة بالصفحة الأولى لجرائد الأخبار. لقد كان دور هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة مكبلاً للغاية، ودُفعت الهيئة لتولي مسئولية قاعدة نظام اسم النطاق لتصبح جهة عامة، مطعون فيها بشكل سيء من قبل مجموعة متنوعة من الناس الذين لم ينظروا مطلقاً إلى طبيعة عملها. الآن، لم تعد فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت معنية  باسم النطاق الخاص بهيئة الإنترنت للأرقام المخصصة ومهام تخصيص عنوان بروتوكول الإنترنت، إذ تشرف عليها شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة.

 

حتى على الرغم من أن كونها موثقاً لا يبدو أمراً جديراً بالاهتمام، كثير من المشاركين في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت سوف يشهدون على أهمية هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة للإنترنت سابقاً. فقد أسهم امتلاكها لمستودع مستقر وطويل المدى، يُدار بواسطة مشغلين دقيقين ومحافظين، في جعل الأمر يسيراً للغاية على الذين يجربون دون القلق من إفساد النظام. لقد كان "جون بوستيل" مؤسس هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة شخصاً موثوقاً به بشكل كبير في الحفاظ على نظام وترتيب الأشياء، في الوقت الذي واصل الإنترنت فيه النمو بقفزات ونقلات نوعية، فقد قام بدور رائع حتى وفاته المنية في 1998.

 

2.2.5         محرر طلبات إبداء تعليقات (RFC)

يقوم محرر طلبات إبداء التعليقات بتحرير وصياغة ونشر مسودات الإنترنت باعتبارها طلبات إبداء تعليقات، ويعمل بالتنسيق مع فريق توجيه هندسة الإنترنت. كما له دور آخر ثانوي يتمثل في تقديم مستودع واحد لجميع طلبات إبداء التعليقات (انظر  http://www.rfc-editor.org). فور نشر طلب إبداء تعليقات، لا يتم مراجعته أبداً. وفي حالة تغير المواصفات الخاصة به، ينشر المعيار مرة أخرى في طلب إبداء تعليقات آخر "يُبطل" الطلب الأول.  

 

يتمثل أحد أشهر المفاهيم المغلوطة بمجتمع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في أن هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة  هي التي تقوم بدور محرر طلبات إبداء التعليقات. وعلى الرغم من أن كل من محرر طلبات إبداء التعليقات وهيئة الإنترنت للأرقام المخصصة يشكلان نفس الأشخاص منذ أعوام عديدة، تعد وظيفة محرر طلبات إبداء التعليقات مهمة منفصلة وقائمة بذاتها. واليوم، تقوم منظمات منفصلة بهذه المهام. يعتمد مجلس هندسة الإنترنت المنظمة التي تقوم بدور محرر طلبات إبداء التعليقات، والسياسة العامة لمحرر طلبات إبداء التعليقات. ويُمول محرر طلبات إبداء التعليقات من قبل نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

حتى نهاية عام 2009، كان محرر طلبات إبداء التعليقات يمثل جهة واحدة. وتشعب هذا الدور بواسطة مجلس هندسة الإنترنت بالتنسيق مع مجتمع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت إلى أدوار كثيرة يمكن أن يقوم بها أشخاص مختلفون أو منظمات مختلفة، بقيادة محرر دورة طلبات إبداء التعليقات المعين من قبل مجلس هندسة الإنترنت.

 

 

 

2.2.6         سكرتارية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت 

هناك في الواقع أشخاص قليلون ممن يتقاضون أموالاً للحفاظ على كيان فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  تقدم سكرتارية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت دعماً لوجيستياً يومياً، يشمل تنسيق الاجتماعات المباشرة، وإدارة قوائم المراسلات الخاصة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. كما تتحمل السكرتارية مسئولية الحفاظ على الدليل الرسمي لمسودات الإنترنت محدثاً ومرتباً، وصيانة الموقع الإلكتروني لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ومساعدة فريق توجيه هندسة الإنترنت في القيام بمهامه. وتقدم أدوات متنوعة للاستخدام بواسطة المجتمع وفريق توجيه هندسة الإنترنت.  ترتبط سكرتارية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بتعاقد مع نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، الذي يتلقى بدوره الدعم المالي عبر الرسوم المحصلة من حضور الاجتماعات المباشرة.

 

2.2.7         أمانة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت 

مع قرب نهاية عام 2005، شُكلت أمانة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لتمتلك وتعطي ترخيص الملكية الفكرية الخاصة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وكان السبب وراء تشكيل أمانة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هو ضرورة وجود شخص ما يمتلك الملكية الفكرية، ويجب أن يكون هذا الشخص جهة مستقرة ومعترف بها قانونياً. وأمناء فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هم نفس الأشخاص الذين يعملون أعضاءً في لجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في وقت من الأوقات.  يتعاقد قليل من المشاركين في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مع أمانة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، في إشارة طيبة إلى القيام بمهامهم بهدوء. ويمكنكم إيجاد مزيد من المعلومات حول أمانة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بالموقع الإلكتروني الخاص بهم (http://trustee.ietf.org).

     

2.3 قوائم مراسلات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت 

ينبغي على كل شخص يرغب في حضور اجتماع لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أن ينضم إلى قائمة مراسلات الفرقة (انظر http://www.ietf.org/mailman/listinfo/IETF-Announce )، حيث تنشر كل المعلومات عن الاجتماع وإعلانات طلبات إبداء التعليقات وإجراءات بروتوكول فريق توجيه هندسة الإنترنت والنداءات الأخيرة. كما يمكن للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على "معلومات فنية" الانضمام إلى قائمة النقاش العام لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (انظر https://www.ietf.org/mailman/listinfo/ietf )، حيث تُدار نقاشات ذات أهمية عالمية (لفرق العمل قوائم مراسلات خاصة بها للنقاشات المتعلقة بأعمالها). وهناك قائمة مراسلات أخرى تعلن عن كل نسخة جديدة لمسودة إنترنت كما نشرت (انظر https://www.ietf.org/mailman/listinfo/I-D-Announce ).

 

يتولى برنامج يدعى "ميلمان" أو "رجل البريد" التعامل مع طلبات الالتحاق بهذه القوائم وقوائم المراسلات الأخرى التي تدار بواسطة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. يعمل برنامج "ميلمان" بقدر من الدقة فيما يتعلق بنسق رسائل طلب الالتحاق، وأحياناً يتفاعل بشكل سيء مع برامج البريد الإلكتروني التي تحول كل رسائل البريد الإلكتروني إلى ملفات لغة الترميز الترابطية. وسوف يعاملك برنامج "ميلمان" بشكل جيد، ولكن فقط إذا كانت رسائلك منسقة على النحو الذي يرغبه.

 

قائمة مناقشات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مفتوحة للجميع، وهذا يعني أنه يمكن للجميع التعبير عن آرائهم حول القضايا التي تؤثر على الإنترنت. ومع ذلك، فهو ليس موقعاً للشركات والأفراد لطرح الالتماسات أو الإعلانات، كما هو مذكور في وثيقة [BCP45] "ميثاق قائمة مناقشات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت".  تعد قراءة طلب إبداء التعليقات بالكامل (وهو قصير) فكرة جيدة قبل إدراج أي معلومات في قائمة مناقشات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  في الواقع، تحتوي القائمة على رقيبين يقومان بمراقبة الإضافات غير المناسبة، وهناك إجراءات لحذف المصرين على الخروج عن النص من القائمة، ولحسن الحظ هذا الأمر نادر الحدوث.

 

السكرتارية وعدد قليل من قيادات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هم فقط من يعتمدون الرسائل المرسلة إلى قائمة الإعلانات، على الرغم من أن تلك الرسائل قد تأتي من مجموعة متنوعة من الأشخاص.

على الرغم من أن قوائم مراسلات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت "تمثل" القاعدة العريضة من المشاركين بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، من المهم أن نذكر أن حضور اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لا يعني إضافة الحضور آلياً إلى أي من قوائم المراسلات.

 

          

3.  اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

تحفل صناعة الحاسبات الآلية بالمؤتمرات والمنتديات والمعارض، وجميع أنواع الاجتماعات الأخرى. وجميعها يختلف عن الاجتماعات المباشرة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. فالاجتماعات، التي تعقد ثلاث مرات كل عام، عبارة عن "اجتماع قبائل" يقام على مدار أسبوع كامل، وهدفها الرئيسي يتمثل في تشجيع فرق العمل على القيام بمهامها، وهدفها الثانوي هو تحقيق قدر عادل من الاختلاط بين فرق العمل والمجالات. تسدد تكاليف الاجتماعات من قبل الحضور ومن قبل الشركة المضيفة لكل اجتماع على حدة (إن وجد)، ومع ذلك يقدم  نشاط الدعم الإداري لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تمويلاً إضافياً لبعض المتطلبات مثل البث المسموع لبعض جلسات فرق العمل.  

 

تعد اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، بالنسبة لكثير من الأشخاص، متنفساً طيباً بالمقارنة مع المؤتمرات التقليدية لصناعة الحاسبات الآلية. فليس هناك قاعة معارض، وهناك القليل من الأدلة التوجيهية، ولا توجد أسماء كبيرة من خبراء الصناعة. وبدلاً من ذلك هناك الكثير من العمل، وقدر كبير من الوقت لتقوية العلاقات الاجتماعية لكثير من المشاركين. وتعتبر اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ذات أهمية محدودة بالنسبة لمجتمع البائعين والمعلنين، ولكنها ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمهندسين والمطورين.

 

يبدأ النظام العام لاجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بالأدلة التوجيهية وبتجمع غير رسمي يوم الأحد، ثم اجتماعات لفرق العمل واجتماعات غير رسمية ذات اهتمام مشترك من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة. يستغرق اجتماع فرق العمل ما بين ساعة إلى ساعتين ونصف الساعة، وهناك بعض فرق العمل تعقد اجتماعاتها مرات متعددة خلال الأسبوع، حسب حجم العمل الذي يتوقعون القيام به.

 

هناك جلستان عامتان، واحدة فنية والأخرى إدارية، في اثنتين من الأمسيات خلال الأسبوع. تنظم الجلسة العامة الفنية بواسطة مجلس هندسة الإنترنت، وعادة ما تحظى بفريق أو فريقين من الخبراء لمناقشة موضوعات ذات أهمية بكثير من فرق العمل والمجالات. تنظم الجلسة العامة الإدارية بواسطة رئيس فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتتناول موضوعات مختلفة، مثل تقارير سير الأعمال من محرر طلبات إبداء التعليقات والإعلان عن الاجتماعات القادمة. تتيح الجلستان فرصة طيبة للمشاركة مع فريق توجيه هندسة الإنترنت ولجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ويُرحب بالثناء والإطراء، لكن غالباً ما تُطرح المخاوف والاعتراضات.

 

حالياً، تجتمع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بأمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، تقريباً مرة كل عام بكل منطقة. شهدت الاجتماعات القليلة الماضية حضور ما يقرب من 1200 مشارك. وحتى الآن عُقد أكثر من 80 اجتماعاً، وتوجد قائمة بالاجتماعات القادمة بالصفحات الإلكترونية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (http://www.ietf.org/meeting/upcoming.html) .

 

غالباً ما يُصدم الوافدون الجدد قليلاً بالاجتماعات المباشرة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، لأنهم يتوقعون أن تشبه اجتماعات جهات المعايير الأخرى، أو مؤتمرات الحواسب الآلية. ولحسن الحظ، يزول هذا الإحساس بالصدمة بعد يوم أو يومين، وتتأثر جداً مشاعر العديد من الحضور الجدد بالجو المرح الذي يحظون به خلال فترة الاجتماعات.  ومن ناحية أخرى، أحياناً ما يكون المنتمون لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت فظين، كأن يتكلمون مثلاً بصوت عال خلال الفعاليات عندما يتحدث شخص ما بالميكرفون، أو يندفعون وسط المجموعة لتناول المأكولات والمشروبات. فهذا النوع من التصرفات غير الاجتماعية يكون أكثر شيوعاً باجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مقارنة بالمؤتمرات المتعلقة بالحواسب الآلية.   

 

 

3.1  التسجيل  

 لحضور اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ينبغي القيام بالتسجيل ودفع قيمة التسجيل.  يعلن عن مكان الاجتماع والتسجيل مقدماً قبل شهرين من موعد الاجتماع -  أو مبكراً إن أمكن. ويرسل الإعلان عن الاجتماع عبر البريد الإلكتروني إلى قائمة مراسلات إعلانات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتنشر المعلومات عن الاجتماع بالموقع الإلكتروني لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (http://www.ietf.org) بنفس اليوم.

 

يتاح التسجيل والسداد على الموقع الإلكتروني قبل الاجتماع، أو شخصياً بالاجتماع. وللحصول على رسوم تسجيل منخفضة، ينبغي السداد قبل الموعد النهائي للتسجيل المبكر (حوالي أسبوع قبل الاجتماع). تشمل رسوم التسجيل جميع اجتماعات الأسبوع، وحفل الاستقبال والترحيب مساء الأحد (يدفع نقداً)، ووجبات الإفطار الأوروبي اليومية، والمشروبات والوجبات الخفيفة باستراحة الظهيرة. 

 

التسجيل مفتوح خلال أسبوع الاجتماع. ومع ذلك، توصي السكرتارية بشدة أن يصل المشاركون للقيام بالتسجيل مبكراً، وهو ما يبدأ عادة بمنتصف النهار يوم الأحد ويستمر حتى حفل الاستقبال مساء الأحد. وحفل الاستقبال هو حدث محبب للجميع، حيث يتم تناول بعض المأكولات وتعزيز العلاقات الاجتماعية مع الحاضرين مبكراً.

 

جدير بالذكر أن أسماء وعناوين الحضور وقائمة مراسلات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليست للبيع على الإطلاق.

 

قبل القيام بالتسجيل، ترى صفحة إلكترونية بعنوان "لاحظ جيداً"، ينبغي أن تقرأ هذه الصفحة جيداً لأنها تعرض قواعد حقوق الملكية الفكرية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

في حالة الحاجة إلى ترك رسائل للحاضرين، يمكن وضع رسائلك باللوحات الفلينية الموجودة غالباً بجوار مكتب التسجيل. وسيعلن على هذه اللوحات الفلينية أيضاً تعديلات اللحظة الأخيرة لقاعات الاجتماعات.

 

كما يمكن إحضار  المفقودات إلى مكتب التسجيل. وبنهاية الاجتماع، عادة ما ينقل أي شيء متروك من المفقودات إلى الفندق أو إلى مكتب السكرتارية.

 

على سبيل المصادفة، غالباً ما يكون مكتب تسجيل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مكاناً مناسباً للمقابلات. فإذا قال لك شخص ما "قابلني عند مكتب التسجيل"، ينبغي أن تستوضح ما إذا كان يعني مكتب تسجيل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، أو مكتب تسجيل الفندق، إذ تسبب هذا الأمر كثيراً في فقدان التواصل.        

  

3.2  غامر وامكث طوال الأسبوع 

تعقد اجتماعات فرق عمل التابعة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت من صباح الاثنين إلى يوم الجمعة بعد الظهر. في حين تعقد الاجتماعات ذات الصلة غير اجتماعات فرق العمل غالباً في نهايات الأسبوع السابقة أو اللاحقة. ومن الأفضل أن يخطط المرء لحضور الأسبوع بالكامل للاستفادة من التلقيح المتبادل لفرق العمل ومن مناقشات الأروقة. وكما هو مذكور أدناه، فإن جدول الأعمال مرن، وكانت هناك حالات كثيرة لمشاركين فقدوا جلسات مهمة بسبب تغيير جدول الأعمال في اللحظات الأخيرة بعد تأكيد مواعيد رحلاتهم.  ولذلك فإن حضورك للأسبوع بالكامل هو الحل الوحيد لتجنب هذه المضايقات.

 

إذا لم تجد اجتماعات جديرة باهتمامك طوال الأسبوع، ما زال يمكنك تحقيق الاستفادة القصوى من اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وذلك من خلال العمل بين الجلسات. فمعظم الأشخاص الذين يحضرون اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت يحملون حواسيبهم المحمولة معهم، ومن الشائع رؤية كثيرين منهم يعملون أثناء جلسات الاجتماع بالقاعة الطرفية أو بالأروقة. وعادة ما تكون هناك تغطية جيدة للإنترنت اللاسلكي في كثير من قاعات الاجتماع (مطاعم ومقاهي وغيرها)، فإرسال أو استقبال البريد الإلكتروني في غير وقت الاجتماعات يعد أمراً شائعاً جداً بين المشاركين في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

3.3  تدريب الوافدين الجدد

يُشجع الوافدون الجدد على حضور جلسة تهيئة الوافدين الجدد يوم الأحد بعد فترة الظهيرة، وهي مصممة خصيصاً للوافدين لأول مرة. تنظم هذه الجلسة وتجرى بواسطة فريق تعليم فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتهدف إلى تقديم معلومات تمهيدية مفيدة. تشمل هذه الجلسة التعريف بكل النقاط الموجودة بشارات الاسم، وهيكل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، والعديد من الموضوعات الضرورية والتثقيفية للمشاركين الجدد في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

لاحقاً بعد فترة الظهيرة، تُعقد جلسة استقبال وترحيب بالوافدين الجدد، وهي مفتوحة للوافدين الجدد ورؤساء فرق العمل فقط. وهي فرصة عظيمة لمقابلة أشخاص ذوي خبرة ومعرفة بالمجالات التي تثير اهتمامك. ولك أن تشعر بالحرية التامة في التحدث إلى أي رئيس فريق عمل، ليس فقط ممن ينتمون إلى مجالك، وذلك للتعرف على فرق عملهم، أو لكي يساعدونك في إيجاد شخص ما في مجالك.  

 

3.4  قواعد الملبس

يجب على الحضور وضع شارات الاسم، ويجب عليهم أيضاً ارتداء قمصان أو بلوزات. كما يوصى بشدة بارتداء بنطلونات وتنورات. وعلى الرغم من أن كثير من الوافدين الجدد غالباً ما يحرجون بشدة عندما يأتون صباح يوم الاثنين مرتدين بزة رسمية، ليجدوا غيرهم يرتدي قمصان بأكمام قصيرة أو بنطلونات جينز (بنطلونات قصيرة كلما سمح الطقس) وصنادل. وهناك بعض من المشاركين في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت يرفضون ارتداء أي ملبس بخلاف البزة الرسمية. ولحسن الحظ، جميعهم معروفون (لأسباب أخرى)، ولذلك يُغفر لهم هذا الوضع الخاص. القاعدة العامة هي "ارتد ما يلائم الطقس" (إلا إذا كنت تخطط للعمل بجد ولن تخرج للتنزه، ففي هذه الحالة القاعدة هي "ارتد ما يجعلك تشعر بالراحة".       

 

3.5  اجتماعات فرق العمل

تمثل اجتماعات فرق العمل محور أي اجتماع لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  لكل رئيس فريق عمل أسلوبه الخاص جداً، لذلك فإنه من المستحيل تعميم القول بنظام وكيفية اجتماع فريق العمل.  وحتى مع أن جميع فرق العمل تقريباً لديها جداول أعمال لاجتماعاتها، تلتزم بعض الاجتماعات بصرامة بجدول الأعمال، في حين تُدار اجتماعات أخرى بمرونة أكثر.

 

هناك بعض الحقائق المهمة القليلة حول جميع اجتماعات فرق العمل باجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ففي بداية الاجتماع تقريباً، يمرر الرئيس "الصفحات الزرقاء" وهي نماذج ورقية يطبع كل شخص اسمه عليها، ويضع عنوان بريده الإلكتروني. وتستخدم هذه الصفحات لغرض أرشيفي طويل الأمد ليظهر عدد الحاضرين باجتماع ما، وفي حالات نادرة في معرفة من حضر الاجتماع بالتحديد. والنظام الطبيعي هو رصد مكان قدوم الصفحات الزرقاء وتمريرها في نفس الاتجاه.

 

عند إلقاء كلمة بالاجتماع، ينبغي على المرء دائماً التوجه إلى الميكروفونات بالقاعة. وللموضوعات الجدلية، عادة ما يكون هناك صف عند الميكروفون، فلا تتردد أن تكون أول من يقف عند الميكروفون، إذا كان لديك سؤال أو إضافة إلى المناقشة. وسيشير  إليك رئيس فريق العمل أو المحاور عندما يحين وقت التحدث. ومع أنه من الأسهل أن ترفع يدك حيث تجلس، تقوم الميكروفونات بمهمة مفيدة جداً: فهي تسمح للحضور المشاركين عن بعد وكذلك الموجودين بالقاعة سماع سؤالك أو تعليقك بوضوح. ويُنتظر أيضاً أن تذكر اسمك بالميكروفون حتى يتمكن الشخص الذي يسجل محضر الاجتماع من معرفة المتحدث.

 

 

3.6  رؤية بعض النقاط أمام عينيك

تحمل شارات أسماء بعض الأشخاص بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت نقطة ملونة صغيرة، وبعض الأشخاص لديهم أكثر من نقطة واحدة. تشير هذه النقاط إلى الأشخاص المتطوعين للقيام بأعمال إضافية. ويوضح الجدول التالي دلالات هذه الألوان.

 

 

اللون

الدلالة

أزرق

فريق عمل/رئيس الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك

أخضر

فريق مضيف

أحمر

عضو بمجلس هندسة الإنترنت

أصفر

عضو بفريق توجيه هندسة الإنترنت

برتقالي

عضو بلجنة الترشيح

أرجواني

لجنة الرقابة الإدارية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

وردي

فريق توجيه أبحاث الإنترنت (IRSG)

فيروزي 

محرر دورة طلبات إبداء التعليقات (RSE)

 

(يرتدي أعضاء الصحافة شارات بلون برتقالي)

 

المضيفون المحليون هم الأشخاص الذين يجيبون على الأسئلة المتعلقة بالقاعة الطرفية والمطاعم والمواقع المهمة بالمنطقة.

 

من المهم ألا يشعر الوافدون الجدد إلى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بالخوف من إجراء محادثات مع الأشخاص الذين يحملون هذه النقاط.  وإذا لم يرغب أعضاء مجلس هندسة الإنترنت أو فريق توجيه هندسة الإنترنت أو رؤساء فرق العمل أو الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك في التحدث إلى أي شخص، فلن تجدهم يحملون هذه النقاط في الأصل. ولكن تذكر أن اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت عادة ما تمثل أوقات عصيبة بالنسبة لمديري المجالات. فالتحدث إلى أحد مديري المجالات خلال اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت سوف يؤدي غالباً إلى طلبه منك إرسال بريداً إلكترونياً له بعد أسبوعين تقريباً. أيضاً، عندما تبدأ حواراً بالرواق مع أحد مديري المجالات (أو مع رئيس فريق عمل، بهذا الشأن)، غالباً ما يكون جيداً أن تقدم له ما يقرب من 30 ثانية حول سياق المناقشة.    

 

3.7  القاعة الطرفية

أحد أهم (تعتمد على وجهة نظرك الشخصية)  الأشياء التي يفعلها المضيف هو توفير نفاذ إلى الإنترنت للحاضرين. وعامةً، يكون الاتصال اللاسلكي ممتازاً في جميع قاعات الاجتماع وبمعظم المناطق العامة، ويتوفر الاتصال السلكي في القاعة الطرفية. ونتقدم في هذا السياق بخالص الشكر والتقدير للأشخاص والشركات التي تمنح الحضور أجهزتها وخدماتها ووقتها.   

 

وعلى الرغم من الحرص على التحضير قبل وقت طويل للاجتماع، قد تظهر بعض الأشياء التي تحدث في اللحظات الأخيرة ولا يمكن تجنبها، وهو ما يمكن تداركه في القاعة الطرفية، التي تعد أيضاً مكاناً مناسباً ومفيداً للأشخاص الذين يحتاجون إلى كتابة تقارير حول رحلة العمل أو تقارير الحالة، والأفكار لا تزال حاضرةً في الأذهان.

 

يجب ارتداء شارتك للدخول إلى القاعة الطرفية، التي توفر العديد من موصلات التيارات الكهربائية، والعديد من نقاط إيثرنت للحواسب المحمولة، واتصالاً لاسلكياً بالإنترنت (لمن ليس بحاجة إلى إيثرنت ويرغب في الحصول على مصدر طاقة)، فضلاً عن طابعة للاستخدام العام، ومحطات عمل أحياناً. لا توفر القاعة الأجهزة الطرفية، أما اسمها فهو تاريخي فقط. مكتب الدعم هو مكان جيد بالقاعة الطرفية للاستفسار عن أعطال الشبكات، على الرغم من أنهم قد يوجهونك إلى موظف شبكات آخر.

 

3.8  الوجبات والأطايب الأخرى

ذكر  "مارشال روز" مرة أن اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت يعد مكاناً جيداً لتناول "العديد من وجبات الغداء والعشاء الممتازة". وعلى الرغم من حقيقة أن البعض يستمتع للغاية بالطعام باجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، فهم يجدون الطعام بأنفسهم، إذ أن رسوم التسجيل لا تشمل الغداء والعشاء. تعد السكرتارية المقبلات بحفل الاستقبال مساء الأحد (ولا يقصد أن تحل محل العشاء)، والإفطار الأوروبي من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة (حسب مكان الاجتماع)، و(أفضل الأشياء) بسكويت وكعك وفاكهة وبعض الحلوى اللذيذة خلال بعض استراحات الظهيرة. وغالباً ما يتم سداد تكاليف هذه المأكولات من مضيف الاجتماع أو الراعي الرسمي له.

 

إذا كنت تفضل تناول الطعام خارج الفندق، عادة ما يوفر المضيف المحلي قائمة بأماكن تناول الطعام التي تقع بالقرب من مكان الاجتماع.

 

3.9  المحفل الاجتماعي

أحد أهم الأشياء الأخرى التي ينظمها ويديرها المضيف هو  المحفل الاجتماعي لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وهو أحياناً ما يكون حدثاً عالي التقنية، وقد يكون في متحف فني أو قاعة استقبال.  ومع ذلك، تذكّر أن ليس كل اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تتضمن محافل اجتماعية.

 

يُحث الوافدون الجدد إلى اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت على حضور المحفل الاجتماعي، وهم مدعون لوضع شارات الاسم الخاصة بهم والتخلي عن الحواسب المحمولة.  فالمحفل الاجتماعي معدٌ ليمنح الجميع الفرصة للقاء على المستوى الاجتماعي وليس المستوى التقني الفني. 

 

3.10  جدول الأعمال

يتسم جدول أعمال اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بالمرونة الشديدة. وهو متاح بالموقع الإلكتروني قبل بداية الاجتماع بأسابيع قليلة. وتوفر نسخ صغيرة الحجم من جدول الأعمال بمكتب التسجيل لأصحاب العيون الثاقبة الذين يرغبون في الاحتفاظ بنسخة في جيوبهم أو ملحقة بمؤخرة شارتهم. وبالطبع فإن كلمة "نهائي" باجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لا تحمل نفس المعنى المعروف بكل مكان آخر بالعالم. فجدول الأعمال النهائي هو ببساطة النسخة التي ذهبت إلى الطابعة. تنشر السكرتارية التغيرات التي تطرأ على جدول الأعمال على لوحة الإعلانات بالقرب من مكتب تسجيل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (وليس مكتب تسجيل الفندق). وهذه التغيرات المتأخرة لا تتغير، فهي تحدث "في الوقت المناسب"، إذ يصبح رؤساء الجلسات والمتحدثين على علم بالصدام غير المتوقع. و فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مرنة وحيوية بما يكفي فيما يتعلق بجدول الأعمال، فلا يمكن أن يعد جدول الأعمال قبل الاجتماع بأسابيع.

 

كما يظهر بجدول الأعمال خريطة توضح أماكن قاعات الاجتماعات.  ويمكن تغيير مهمة كل قاعة وفقاً لتغير جدول الأعمال. بعض فرق العمل تلتقي أكثر من مرة خلال الاجتماع الواحد، ويبذل كل جهد لتمكين فريق العمل من الاجتماع في نفس القاعة لكل جلسة.

 

3.11  فريق التعليم للإنقاذ 

إذا ظلت هناك بعض الجوانب غير المفهومة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (حتى بعد قراءة هذا الطاو)، قد تود الالتحاق بالتدريب الميداني المقدم من قبل فريق التعليم (EDU). فهو يقدم دروساً غير رسمية للوافدين الجدد والمشاركين بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بشكل موسمي أو ما شابه ذلك. وبالإضافة إلى تدريب الوافدين الجدد، يقدم فريق التعليم ورش عمل لمحرري الوثائق ورؤساء فرق العمل، فضلاً عن دليل مستفيض عن الأمن متاح للمبتدئين والقدامى من المشاركين بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. تعقد جلسات فريق التعليم عامة يوم الأحد بعد الظهر. وهناك مزيد من المعلومات عن فريق التعليم بالموقع الإلكتروني (http://www.ietf.org/edu/).

 

3.12  أين تجد المكان المناسب؟

تمثل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أشياء مختلفة بالنسبة إلى أشخاص مختلفين. فهناك الكثير من الأشخاص الفعالين والنشيطين بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت دون أن يحضروا أياً من اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. لا يجب أن تشعر بأنك ملزم بالحضور إلى اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت فقط للإحساس بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وقد تساعدك الإرشادات التالية (وفقاً لأشخاص تقليديين من صناعات مختلفة) في أن تقرر ما إذا كنت ترغب حقاً في الحضور، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يكون الاستثمار الأمثل لوقتك باجتماعك الأول.

 

3.12.1  مديرو نظم المعلومات

كما عرضنا بهذه الوثيقة سابقاً، فإن اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليس كأي معرض تجاري قمت بالمشاركة فيه. فاجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليست بالأماكن المناسبة على الإطلاق، إذا كنت تنوي معرفة المواضيع الساخنة بصناعة الإنترنت العام المقبل. ويمكنك أن تتوقع بكل تأكيد أن الذهاب إلى اجتماعات فرق العمل سوف يحيرك أكثر مما يساعدك لفهم ما يحدث أو ما سيحدث بهذه الصناعة.

 

وهذا لا يعني أنه لا ينبغي لأي شخص من العاملين بالصناعة حضور اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. فبوصفك مديراً لنظم المعلومات، قد ترغب في التفكير في إرسال أشخاص معينين من المسئولين عن تقنيات قيد التطوير في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. فبينما يقرأ هؤلاء الأشخاص مسودات الإنترنت الحالية والحركة بقوائم فرق العمل ذات الصلة، سوف يشعرون إذا كان حضورهم سوف يكون مفيداً لشركتهم أو لفرق العمل من عدمه.

 

3.12.2  مشغلو الشبكات ومقدمو خدمات الإنترنت

من الصعب بما يكفي إدارة شبكة ما دون الاصطدام بالبروتوكولات الجديدة أو النسخ الجديدة من البروتوكولات التي تتعامل معها بالفعل. فإذا كنت تعمل بهذا النوع من الشبكات التي تستخدم أحدث الأجهزة والبرامج دائماً، وكنت تتابع فريق العمل ذا الصلة في وقت فراغك، قد تجد المشاركة في اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ثمينة للغاية. يتضمن قدر كبير من أعمال فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أجزاء أخرى كثيرة عن عمليات مقدمي خدمات الإنترنت والشركات الكبرى، ويعد إسهام المشغلين قيماً للغاية للحفاظ على هذا العمل حيوياً وذا صلة. ويأتي كثير من أفضل وثائق التشغيل من فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت من مشغلي شبكات واقعيين، من غير البائعين أو الأكاديميين.

 

3.12.3  بائعو أجهزة وبرامج الشبكات

إن تصور فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت كبرج عاجي أكاديمي قد يكون حقيقة في الماضي، لكن مهام الحاضرين التقليدين مرتبطة الآن بالصناعة. في أغلب مجالات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، موظفو البائعين هم المعنيون بكتابة البروتوكولات وقيادة فرق العمل، ولهذا فإنه من الملائم جداً للبائعين أن يحضروا مثل هذه الاجتماعات. إذا أنشأت أجهزة أو برامج إنترنت، ولم يحضر أي شخص من شركتك اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، فجدير بك حضور الاجتماع حتى إذا كان ذلك فقط لإعلام الآخرين بمدى اتصال الاجتماع بأعمالك.  

 

وهذا لا يعني أن تغلق الشركات المتاجر أثناء أسابيع اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت كي يذهب الجميع لحضور الاجتماع. فجمهور التسويق، حتى جمهور التسويق الفني، آمن من البقاء بعيداً عن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت طالما أن بعض الفنيين من الشركة متواجدون بالاجتماع. وبالمثل، ليس مطلوباً، أو مفيداً على الأرجح، لأي شخص يعمل في قسم فني أن يحضر الاجتماع، خاصة إذا لم يقرأ مسودات الإنترنت ويتابع قوائم مراسلات فرق العمل.  تمتلك شركات عديدة عدداً قليلاً من المدعوين لحضور الاجتماع الذين يختارون لقدرتهم على تقديم تقارير كاملة ومفيدة عن رحلة العمل. علاوة على ذلك، تبذل شركات عديدة جهود تنسيق داخلي وتمتلك إستراتيجية معايير. فإذا اعتمدت شركة ما على الإنترنت في إنجاز بعض أو كل أعمالها، ينبغي أن تشمل إستراتيجيتها على الأرجح فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

3.12.4  الحياة الأكاديمية

غالباً ما تمثل اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت فرصةً ممتازةً لجمهور علوم الحاسب الآلي للتعرف على الجديد فيما يتعلق بالبروتوكولات التي ستوظف قريباً. ويمكن للأساتذة والطلبة الخريجين (وأحياناً الطلبة المفرطين في التحصيل الدراسي)، الذين يجرون أبحاثاً حول الشبكات والاتصالات، الحصول على كنز من المعلومات من خلال متابعة فرق العمل في مجالات اهتمامهم المختلفة. وقد يكون للتنقل بين اجتماعات فرق العمل المختلفة نفس تأثير المنتديات والاجتماعات بإدارتك. كما يهتم الباحثون بالتأكيد بأبحاث الإنترنت في أنشطة فرقة العمل المعنية.

 

3.12.5  صحافة تجارة الحواسب الآلية

إذا كنت عضواً بالصحافة وتهتم بحضور اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، فهناك قسم خاص معد لك فقط بهذا الطاو – رجاءً انظر القسم (8.2).

 

3.13  وقائع الاجتماع

تُسجل وقائع اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت خلال الشهرين التاليين للاجتماع، وتتاح على الموقع الإلكتروني. تأكد من الحصول على نسخة منها -  فالوقائع تزخر بمعلومات حول فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت التي لن تجدها بسهولة في أي مكان آخر. فعلي سبيل المثال، سوف تجد مقتطفات من معظم مواثيق فرق العمل بوقت الاجتماع، وهو ما يمنحك إدراكاً أفضل لتطور أي جهد مبذول.    

 

تبدأ وقائع الاجتماع أحياناً برسالة إعلامية (مسلية للغاية). ويحتوي كل جزء على جدول الأعمال النهائي (المتأخر)، وعرض عام عن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتقارير المجالات وفرق العمل، وشرائح من عروض البروتوكول والعروض الفنية. أحيانا ما تكون تقارير فرق العمل والعروض غير مكتملة، إذا لم ترسل المواد إلى السكرتارية في الوقت المناسب للنشر.

 

كما تتضمن الوقائع قائمة بالحضور، تشمل الأسماء والجهات التي يتبعونها كما هي مدونة بنموذج التسجيل. لمزيد من المعلومات عن الحصول على نسخة من الوقائع، انظر الحصر الإلكتروني في (http://www.ietf.org/meeting/proceedings.html).

 

3.14 أمور عامة أخرى

يتسم المنتمون لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بالود الشديد، فلا تخش أبداً أن تتحدث أو تقدم نفسك إلى أي منهم. ولا تخش أيضاً أن تطرح أسئلة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاختصارات والمفردات الاصطلاحية.

 

تعد المحادثات التي تجري بالأروقة مهمة للغاية، فنسبة كبيرة من الأعمال الجيدة تتم بين الأشخاص الذين يتحدثون معاً بين الاجتماعات وأثناء تناول وجبات الغداء والعشاء.  فكل دقيقة من اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تمثل وقتاً للعمل (وقت أكثر من كاف بالنسبة لارتباك بعض الأشخاص).

 

الاجتماع الجانبي (يعرف تاريخياً بالاجتماع غير الرسمي ذي الاهتمام المشترك، وإن كان هذا المسمى غير دقيق غالباً) هو لقاء غير رسمي يعقد بين اجتماعات فرق العمل أو متأخراً بالمساء، إذ يتم إنجاز العديد من الأعمال. وتظهر هذه الاجتماعات الجانبية بأماكن مختلفة كثيرة حول اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، كالمطاعم والمقاهي والمساحات غير المستغلة بالقاعة، وبحمامات السباحة (إذا كنا محظوظين للغاية).

ليس من الحكمة أن تبدأ في التحدث إلى المشاركين باجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت وهم جائعون، مهما كانت أهمية الحديث الجاري بالأروقة. كان "ستيف كويا"، المدير التنفيذي الأول بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، كثيراً ما يقول "خذ قطعة البسكويت ثم ابتعد عن الطاولة". 

 

إن المنتميين لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مستقلون جداً، فيمكنك طرح الأسئلة وتقديم البدائل، ولكن لا تتوقع أن يتبع المنتمون لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أية أوامر.

 

إن اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، والجلسة العامة على وجه الخصوص، ليست بأماكن للبائعين لمحاولة بيع منتجاتهم. ويمكن للأشخاص بكل تأكيد الإجابة عن أسئلة حول شركاتهم ومنتجاتها، ولكن عليهم الأخذ في الاعتبار أن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليست معرضاً تجارياً. وهذا لا يمنع الأشخاص من استرداد تكاليف القمصان ذات الأكمام القصيرة والأزرار وحاميات الجيوب ذات الصلة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

دائما ما يكون هناك "طاولة توزيع المواد" بالقرب من مكتب التسجيل. يخصص هذا المكتب لإتاحة المعلومات المناسبة للحضور (مثل نسخ موضوع ما يناقش في جلسة فريق عمل، وتوصيف معلومات إلكترونية تتعلق بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت). رجاءً الرجوع إلى السكرتارية قبل وضع أية مواد بمكتب التسجيل؛ تملك السكرتارية حق التخلص من أي مواد لا تراها مناسبة.

 

إذا كنت تعتمد على حاسوبك المحمول أثناء الاجتماع، فمن الجيد إحضار بطارية إضافية. فليس من السهل دائماً إيجاد مصدر تيار كهربائي إضافي في بعض قاعات الاجتماع، وقد يؤدي استخدام النفاذ اللاسلكي للإنترنت إلى نفاد البطارية أسرع مما قد تتوقع. وإذا كنت تجلس بالقرب من مصدر طاقة بقاعة اجتماع، توقع أن يطلب منك من هم حولك استخدامه. يُحضر كثير من الأشخاص وصلات سلكية بها مآخذ تيار كهربائي، وهي طريقة جيدة لتكوين صداقات مع الجالسين بجوارك في الاجتماع. إذا كنت بحاجة إلى وصلة تيار مناسبة، فعليك أن تشتريها قبل الاجتماع لأن الوصلة التي تبحث عنها عادة ما يسهل الحصول عليها في بلدك الأم.        

 

 

4.  فرق العمل

تُنجز أغلب أعمال  فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بفرق عمل متعددة. في وقت كتابة هذه الوثيقة، هناك حوالي 115 فرقة عمل مختلفة. وتعد وثيقة [BCP25]، "إرشادات وإجراءات فرق عمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت"، مرجعاً مميزاً لجميع المشاركين في نقاشات فرق العمل. 

 

فريق العمل هو مجرد قائمة مراسلات تحظى بقليل من إشراف الراشدين. ويمكن للمرء "الالتحاق" بفريق العمل من خلال الاشتراك بقائمة المراسلات. وجميع قوائم المراسلات مفتوحة للجميع. ويمكن لأي فرد أن ينشر بقائمة مراسلات فريق عمل، على الرغم من أن أغلب القوائم تطلب من غير المشتركين أن يقوموا بنشر معلومات سبق وأن روجعت. ويحظى كل فريق عمل بمقعد أو مقعدين (أو ثلاثة مقاعد نادراً).

 

الأهم من ذلك أن لكل فريق عمل ميثاقاً ينبغي أن يتبعه. يقر الميثاق مجال النقاش لكل فريق عمل، فضلاً عن أهدافه. ويفترض أن تركز قائمة مراسلات فريق العمل والاجتماعات المباشرة على ما هو مدون في الميثاق فقط، وألا تتخطى ذلك إلى موضوعات أخرى "ذات أهمية". وبالطبع، أحياناً ما يكون النظر خارج نطاق فريق العمل مفيداً، لكن ينبغي أن يكون السواد الأعظم من النقاشات حول الموضوعات المدرجة بالميثاق. في الواقع، تحدد بعض مواثيق فرق العمل ما لا ينبغي أن يقوم به فريق العمل، وخاصة إذا كان هناك موضوعات جذابة، غير أنها ضبابية، تظهر خلال صياغة الميثاق. تشكل قائمة مواثيق فرق العمل جميعها مادة مسلية للقراءة للجمهور الذي يرغب في معرفة ما الذي يفترض أن تقوم به فرق العمل المختلفة.

4.1 رؤساء فريق العمل

يُوضح دور رؤساء فريق العمل بالوثيقتين [BCP11] ، [BCP25].

 

بصفته متطوعاً، تتمثل الوظيفة الأولى للرئيس في تحديد الأهداف والخطط المتفق عليها لفريق العمل، مع الحفاظ على تحديث الميثاق.  يلي ذلك غالباً وبمساعدة سكرتارية فريق العمل أو محرري الوثائق، إدارة الرئيس لمناقشات فريق العمل المدرجة بالقائمة وتحديد موعد الاجتماعات في الوقت المناسب. أحياناً تتعلق النقاشات بنقاط جدلية وقد يحتاج الرئيس إلى توجيه المشاركين إلى التفاعل الإيجابي، ثم يعلن عن انتهاء النقاش عندما يتحقق الإجماع التقريبي. أحياناً ما يدير الرئيس أيضاً التفاعلات مع المشاركين من غير فرق العمل أو من فريق توجيه هندسة الإنترنت، خاصة عندما تقترب وثيقة خاصة بفريق العمل من النشر.  يتحمل الرئيس مسئولية النوعية الفنية وغير الفنية لمخرجات فريق العمل. ويمكن أن نتخيل مع اختلاط السكرتارية والعلاقات الشخصية والمتطلبات الفنية وجود بعض رؤساء فرق عمل أفضل من غيرهم بكثير في تأدية المهام الموكلة إليهم.

 

يُنصح رؤساء فرق العمل بشدة بالمشاركة في تدريب قادة فرق العمل، الذي يعقد يوم الأحد الذي يسبق اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وعادة ما يكون هناك غداء وسط الأسبوع لرؤساء فرق العمل خلال الاجتماع، حيث يتم عرض ومناقشة موضوعات خاصة برؤساء فرق العمل. إذا كنت مهتماً بسماع ما يقولون هناك، انظر إلى هذه الشرائح بالموقع الإلكتروني (http://edu.ietf.org).

 

4.2 إنجاز المهام بفريق العمل

هناك حقيقة تحير كثير من المبتدئين وهي أن الاجتماعات المباشرة تعد أقل أهمية في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت عن مثيلاتها بمعظم المنظمات الأخرى. يجب أن يحظى أي قرار متخذ بالاجتماع المباشر بالإجماع على قائمة مراسلات فريق العمل. وهناك أمثلة عديدة لقرارات مهمة اتخذت باجتماعات وتم  تحويلها لاحقاً إلى قائمة المراسلات، وذلك في الغالب لأن شخص ما لم يتمكن من حضور الاجتماع أشار إلى نقيصة خطيرة بالمنطق الذي استخدم في اتخاذ القرار. وأخيراً، لا تمثل اجتماعات فرق العمل "جلسات صياغة"، كما هو الحال في بعض جهات المعايير الأخرى: ففي فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تتم الصياغة في مكان آخر.

 

هناك جانب آخر لفرق العمل يحير الكثيرين وهو حقيقة عدم وجود تصويت رسمي. فالقاعدة العامة في تناول الموضوعات المتنازع عليها هو ضرورة أن ينتهي فريق العمل إلى "الرأي السائد"، وهو ما يعني أنه يجب على السواد الأعظم من هؤلاء الذين يهتمون بهذا الأمر الاتفاق فيما بينهم. وتتنوع طريقة تحديد "الرأي السائد" بالضبط من فريق عمل إلى آخر، فأحياناً ما يتم تحديد الرأي السائد من خلال "الهمهمة"  - إذا وافقت على مقترح ما، تهمهم عندما يدفع بالمقترح من رئيس فريق العمل. وأغلب أسئلة "الهمهمة" تأتي في شقين: فأنت تهمهم في الشق الأول إذا كنت توافق على المقترح، أو تهمهم في الشق الثاني إذا كنت ترفض المقترح.  ويجد الوافدون الجدد هذا الأمر غريباً جداً، ولكن هكذا تسير الأمور. ويعود إلى رئيس فريق العمل القرار بتحقيق الرأي السائد أو الإجماع التقريبي.

 

تسبب غياب تصويت رسمي في تأخير طويل جداً لبعض المقترحات، ولكن معظم المشاركين في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت من الذين شهدوا طريقة "الرأي السائد" بعد المناقشات الجدلية اللاذعة يشعرون بأن هذا التأخير غالباً ما يؤدي إلى بروتوكولات أفضل. (وإذا كنت تفكر في ذلك، فكيف يمكنك "التصويت" في فرقة تدعو كل الأشخاص المهتمين للمشاركة، وعندما يكون حصر أعداد المشاركين مستحيلاً؟). ويحدد "الرأي السائد" بطرق عديدة؛ إحدى هذه الطرق البسيطة هي أن الرأي السائد يعني أن يتم مناقشة الاعتراضات القوية حتى يقتنع أغلب الحضور أن هذه الاعتراضات كانت خاطئة.

 

وهناك مشكلة أخرى تتعلق بهذا الأمر وهي أن بعض الأشخاص يعتقدون أن مقترحاتهم يجب أن تناقش في فريق العمل حتى عندما لا يعتقد رؤساء فرق العمل ذلك. على سبيل المثال، إذا لم يكن العمل المقترح جزءاً من الميثاق، يمكن لرؤساء فرق العمل غلق باب المناقشة لهذا المقترح للحفاظ على تركيز فريق العمل على العمل المدرج بالميثاق.  ويمكن للأشخاص الذين يعتقدون أنه يجب على فريق العمل طرح موضوع ما، مما يعتبره رؤساء فرق العمل خارج إطار الميثاق، أن يعبروا عن مخاوفهم واعتراضاتهم لدى مدير المجال المسئول، الذي قد يوافق على إضافة موضوع ما إلى الميثاق، أو أن هذا الموضوع مدرج بالميثاق بالفعل، أو أن رؤساء فرق العمل محقون، وأن على المشاركين مناقشة هذا المقترح خارج فريق العمل.

 

عندما تُناقش وثيقة فريق عمل بشكل تام، عادة ما تمر عبر النداء الأخير الخاص بفريق العمل (غالباً ما تختصر إلى WGLC ). وهو الموعد النهائي المأمول لفريق العمل للقيام بتسوية هذه القضايا.  وأحياناً يقوم النداء الأخير لفريق العمل بطرح قضايا كثيرة، فيكون هناك نداء أخير ثان بعد تضمين المراجعات. ولا توجد قواعد رسمية في كيفية حدوث النداء الأخير لفريق العمل، أو حتى إذا كانت هناك حاجة لنداء أخير لفريق العمل: فكل ذلك رهن قرار رؤساء فرق العمل.

 

هناك طريقة أخرى تتمثل في أن بعض فرق العمل تتبنى فكرة وجود "سكرتير" لفريق العمل ليتعامل مع حركة الوثائق والتغيرات.  ويمكن للسكرتير أن يستخدم خاصية "متتبع القضية" إذا توفر ذلك، أو أن يكون ببساطة مسئولاً عن التأكد من انعكاس جميع المناقشات الموجودة بقائمة المراسلات بنسخ جديدة من الوثائق.

 

عندما يتمم فريق عمل ما ميثاقه، يفترض أن يوقف عملياته. (تستمر معظم قوائم مراسلات فرق العمل بعد إغلاق فريق العمل في مناقشة نفس الموضوعات كما كان يفعل فريق العمل).  في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت يعد إغلاق فريق عمل لإتمام ميثاقه علامة على النجاح. وهو الأمر الذي يواجه الوافدون الجدد إلى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت صعوبة كبيرة في إدراكه ممن عايشوا جهات معايير أخرى. ومع ذلك، هناك بعض رؤساء فرق العمل الذين لم يتمكنوا مطلقاً من إنهاء أعمال الفريق، أو الاستمرار في إضافة مهام جديدة إلى الميثاق، مما يجعل فريق العمل يتعرقل لسنوات عدة (أو في حالات قليلة إلى عقود). وغالباً ما تكون مخرجات فرق العمل المُعمرة هذه غير مفيدة كالمنتجات المبكرة، وأحياناً ما تنسب النتائج المضطربة إلى ما يعرف بـ"متلازمة فريق العمل المنتكس".

 

4.3 وثائق فرق العمل

هناك اختلاف رسمي بين مسودات فريق العمل والمسودات المستقلة، ولكن من الناحية العملية، أحياناً ما يوجد بينهما اختلاف إجرائي بسيط. على سبيل المثال، تناقش العديد من قوائم مراسلات فريق العمل مسودات مستقلة أيضاً (وفقاً لتقدير رئيس فريق العمل). فرؤساء فرق العمل عليهم اتخاذ القرارات بشأن المسودات التي ستصبح مسودات فريق العمل، وتحديد مؤلفي أو محرري هذه المسودات، وهو ما يستند عادة إلى التشاور مع فريق العمل، وأحياناً مع مديري المجالات المعنيين. ويمكن أن تكون هذه العملية خادعة في بعض الحالات، حيث يرغب الكثيرون في أن يكونوا مؤلفي مسودة، ولكن يمكن أن تكون خادعة عندما لا يرغب أحد في أن يكون مؤلف مسودة، في حين ينص ميثاق فريق العمل على القيام بمهام محددة. سيتم تناول إجراءات مسودات الإنترنت بشيء من التفصيل لاحقاً بهذه الوثيقة.

 

تمتلك بعض فرق العمل وثائق معقدة أو مجموعة معقدة من الوثائق (أو كليهما). وتعد غربلة مجموعة واحدة أو أكثر من الوثائق عملية شاقة للغاية. وللإسهام في حل هذه المشكلة، تستخدم بعض فرق العمل خاصية "متتبع القضية"، وهي قوائم على شبكة الإنترنت بالقضايا المفتوحة مع الوثائق، وبموقف القضية، وبالتسويات المقترحة، وغيرها. لا يساعد استخدام "متتبع القضية" فقط في عدم نسيان فريق العمل للقيام بإجراء مهم، بل تساعد أيضاً عندما يطرح شخص ما سؤالاً لاحقاً عن سبب إتمام شيء ما بشكل معين.

 

لوثائق فرق العمل، يقوم محرر الوثيقة بخدمة رئيس فريق العمل. وغالباً ما يكون هناك أكثر من محرر لوثائق فريق العمل، وخاصة للوثائق المعقدة. يتحمل محرر الوثيقة مسئولية ضمان انعكاس قرارات فريق العمل بمحتوى الوثائق بدقة، وبخاصة عند إنشاء بروتوكول جديد أو تمديد بروتوكول قديم؛ وعندما لا يتبع محرر الوثيقة إجماع فريق العمل، سوف يقوم رئيس فريق العمل بفرض التغيير الذي يتماشى مع الإجماع، أو يضع شخصاً آخر أكثر استجابة لفريق العمل محل محرر الوثيقة. ومع تقدم وثيقة فريق العمل، يقترح المشاركون تغيرات على قائمة مراسلات فريق العمل؛ ويتوقع أن يتتبع محررو الوثائق النقاشات وأن يضمنوا التغييرات بعد الاتفاق بشأنها.

إذا قدم المشارك إسهامات هائلة، يمكن لمحرر الوثيقة أو رئيس فريق العمل أن يدعو المشارك ليصبح مؤلفاً أو محرراً  مشاركاً، على الرغم من أن مثل هذه الإضافة تتطلب موافقة رؤساء فرق العمل. أحياناً يضع فريق العمل عدة بدائل في الاعتبار قبل اختيار مسودة إنترنت معينة لتكون وثيقة فريق عمل. ويأخذ فريق العمل غالباً أفكاراً من عدة بدائل ليشكل وثيقة فريق عمل واحدة. في هذه الحالة، يحدد رئيس فريق العمل من سيدرج بوصفه مؤلفاً بصفحة عنوان الوثيقة، ومن سيقدم له الشكر والتقدير من الذين أسهموا في متن الوثيقة.    

 

عندما تكون وثيقة فريق العمل جاهزة للتقدم لما هو أبعد من فريق العمل، يقوم رؤساء فرق العمل بتكليف "راعٍ" لإدارة العملية النهائية. ويوضح دور "راعي" الوثيقة في الوثيقة [RFC4858].  

 

4.4 التحضير لاجتماعات فرق العمل

إن أهم شيء ينبغي لأي شخص (الوافدون الجدد والخبراء الموسميون) أن يقوم به قبل القدوم إلى أي اجتماع مباشر هو قراءة مسودة الإنترنت وطلبات إبداء التعليقات مبكراً. فاجتماعات فرق العمل ليست أماكن للتعلم، بل هي لصياغة وثائق الفريق. وحتى إذا كنت لا تخطط إلى قول أي شيء في الاجتماع، فعليك أن تقرأ، أو على الأقل تتفقد وثائق الفريق قبل الحضور لكي تفهم ما يقال من حولك.

 

يعود تحديد جدول أعمال الاجتماع إلى رئيس فريق العمل، وعادة ما يكون ذلك قبل الاجتماع بأسابيع قليلة. إذا كنت ترغب في مناقشة موضوع ما بالاجتماع، تأكد من إحاطة علم رئيس الفريق به. وتتاح جميع جداول عمل اجتماعات فرق العمل مقدماً على الموقع الإلكتروني لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وإن كان هناك بعض رؤساء الفرق ممن يتراخى (إذا لم يكن مهملاً تماماً) في نشر جداول الأعمال.

 

وتحدد السكرتارية موعد اجتماعات فرق العمل قبل انعقادها بأسابيع قليلة، وغالباً ما يتغير جدول المواعيد قبل أسبوع واحد من أول يوم بالاجتماع. إذا كنت قادماً فقط لحضور اجتماع فريق عمل، قد تواجه صعوبات في حجز طائرتك في الوقت القصير المتاح، خاصة إذا تغير جدول مواعيد اجتماع فريق العمل. تأكد من متابعة جدول الأعمال الحالي كي يمكنك تحديد موعد الطيران والإقامة بالفنادق. ولكن، مع أخذ كل هذه الأمور في الاعتبار، ربما لا ينبغي عليك القدوم لحضور اجتماع واحد فقط لفريق العمل. فمن الأرجح أن تصبح معرفتك ثمينة للغاية بحضور بعض اجتماعات فرق العمل، مع افتراض أنك قد قرأت المسودات وطلبات إبداء التعليقات الخاص بهذه الفرق.

 

إذا كان لديك اجتماع مباشر بجدول الأعمال، ربما ينبغي أن تأتي ومعك بعض شرائح العرض التقديمي المعدة. ولا تحضر دليلاً توضيحياً، فمن المفترض أن يقرأ الجميع المسودات مقدماً. وتتاح آلات العرض المخصصة للعروض التقديمية بالحواسب المحمولة في جميع قاعات الاجتماع.

 

وإليك بنصيحة فيما يتعلق بشرائح العرض التقديمي في اجتماع فريق العمل أو بالعرض التقديمي العام: لا تضع شعار شركتك بكل شريحة، حتى إذا كان ذلك شائعاً خارج فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. فالقيام بمثل هذا النوع من التسويق التجاري أمر يزعج فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (فيما عدا راعي الاجتماع بالعرض التقديمي العام)، ولا يضع معظم مقدمي العروض شعار شركاتهم حتى بالشريحة الأولى الافتتاحية. إن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت معنية بالمحتوى الفني وليست معنية بتباهي وتفاخر الشركات. غالباً ما تكون الشرائح باللونين الأسود والأبيض فقط لتكون سهلة القراءة، وتستخدم الألوان فقط لإبراز بعض الأشياء. ومرة أخرى، المحتوى هو أهم عنصر في الشريحة، وليس الشكل وطريقة العرض.

 

هناك شيء آخر قد يكون مفيداً، وقد يكون حتى مسلياً، خلال جلسات فريق العمل، وهو متابعة التعليقات المتواصلة بقاعة الثرثرة التابعة لفريق العمل. غالباً ما تستخدم التعليقات المتواصلة كقاعدة لمحضر الاجتماع، وإن كانت تتضمن أيضاً نكات وتنهدات وثرثرة عارضة أخرى.  والثرثرة هي تقنية مجانية تبث بلغة الترميز القابلة للامتداد (إكس إم إل) تستخدم بشكل رئيسي في الرسائل الفورية. ويمكنك إيجاد مؤشرات لعملاء الثرثرة في منصات عدة في الصفحة الإلكترونية (http://xmpp.org/xmpp-software/clients).  وتحمل قاعات الثرثرة اسم فريق العمل متبوعاً بـ "@jabber.ietf.org". وهذه الغرف في حقيقة الأمر متوفرة طوال العام، وليس فقط خلال اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وبعضها يستخدم بواسطة مشاركين ناشطين بفرق العمل خلال صياغة البروتوكول.

 

4.5 قوائم مراسلات فرق العمل

كما ذكرنا من قبل، تعد قوائم مراسلات إعلانات ونقاشات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت قوائم المراسلات المركزية لأنشطة الفرقة. ومع ذلك، هناك قوائم مراسلات أخرى عديدة ترتبط بأعمال فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. على سبيل المثال، يمتلك كل فريق عمل قائمة مراسلات خاصة بنقاشاته. علاوة على ذلك، هناك بعض النقاشات الفنية طويلة الأمد التي انتقلت من قوائم مراسلات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت إلى قوائم شُكلت خصيصاً لهذه الموضوعات. ويوصي بشدة بمتابعة النقاشات على قوائم مراسلات فرق العمل التي ترغب في حضورها. كلما كان كثر العمل بقوائم المراسلات، قل العمل بالاجتماع، مع إعطاء مزيد من الوقت للتلقيح المتبادل للمعلومات (أي حضور فرق عمل خارج مجال الاهتمام الرئيسي لتوسيع المنظور).

 

كما توفر قوائم المراسلات منتدىً للراغبين في المتابعة أو الإسهام في جهود فرق العمل ممن لا يستطيعون حضور اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ولهذا السبب تتطلب إجراءات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تأكيد جميع القرارات "على القائمة"، وسيسمع الحضور غالباً رئيس فريق العمل يقول "دعونا نضعها على القائمة"  لغلق باب المناقشة.

 

كثير من قوائم ناقشات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تستخدم إما برنامج "ميل مان" (mailman) أو برنامج مدير قوائم آخر، "ماجوردومو" (Majordomo). وهي برامج عادة ما يكون لها عنوان "طلب" يقوم بتولي التفاصيل الإدارية للانضمام للقائمة أو تركها. (انظر القسم (2.3) لمزيد من المعلومات عن برنامج "ميل مان" .  ومما يثير الغضب عامة، ظهور بعض الأمور الإدارية بقوائم مراسلات النقاشات.

 

تُحفظ قوائم نقاشات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وهذا يعني أن جميع الرسائل المرسلة إلى القائمة تخزن بطريقة آلية بموقع مضيف لنفاذ مجهول بنظام بروتوكول نقل النص الفائق (إتش تي تي بي) أو بروتوكول نقل الملفات (إف تي بي).  كثير من هذه المحفوظات تدرج بقوائم على شبكة الإنترنت بالعنوان التالي (ftp://ftp.ietf.org/ietf-mail-archive أو توضع في أرشيف بالويب. إذا لم تجد القائمة التي تبحث عنها، أرسل رسالة إلى عنوان "طلب" القائمة (وليس للقائمة نفسها).  تعد قوائم ميثاق فريق العمل الموجودة بهذا الصفحة (http://datatracker.ietf.org/wg) مصدراً مفيداً. وتتضمن هذه الصفحة (http://ietf.org/wg/concluded) القوائم القديمة لفرق العمل المغلقة.

 

تطبق بعض قوائم فرق العمل نظام تحديد حجم الرسائل، خاصة لتجنب الوثائق أو العروض التقديمية الكبيرة التي تستقر بصندوق البريد الإلكتروني لكل شخص. وجدير بنا أن نتذكر أنه ليس لدى كل المشاركين وصلات إنترنت فائق السرعة (وحتى هؤلاء الذين لديهم وصلات إنترنت فائق السرعة أحياناً يضعون بريدهم الإلكتروني على وصلات بطيئة عندما يسافرون)، ولهذا تقدر الرسائل القصيرة جداً. ويمكن أن تنشر الوثائق كمسودات إنترنت؛ ويمكن نشر مواد العرض التقديمي بموقع إلكتروني يتحكم فيه المرسل أو يُرسل شخصياً إلى الأشخاص الذين يطلبونها. تنشئ بعض فرق العمل مواقع خاصة لاستقبال الوثائق الكبيرة حتى يتمكن المرسل من نشرها هناك أولاً، ثم يرسل عنوان الإنترنت (يو آر إل) الخاص بالمستند فقط إلى القائمة.

 

4.6 الاجتماعات المؤقتة لفرق العمل

تعقد فرق العمل أحياناً اجتماعات مؤقتة بين اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وهي ليست باجتماعات بديلة لاجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ومع ذلك – لا يستطيع فريق ما اتخاذ قرار بإهمال اجتماع في موقع لا يرغب فيه، وأن يجتمع في منتجع "كانكون" (أو حتى مكان آخر بسيط) بعد ثلاثة أسابيع، على سبيل المثال.  تتطلب الاجتماعات المؤقتة موافقة مدير المجال ولا بد من الإعلان عنها قبل شهر واحد على الأقل مقدماً. ويجب أن يسمح الموقع والتوقيت بنفاذ عادل لكل المشاركين. وكما هو الحال في الاجتماعات الدورية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، يجب أن يدون شخص ما الملاحظات، ويجب على الفريق تسجيل الحضور. وتظل القرارات المتخذة مبدئياً بالاجتماعات المؤقتة لفرق العمل بحاجة إلى أن تعتمد بقائمة المراسلات.

 

في السنوات الأخيرة، بدأت بعض فرق العمل في عقد "اجتماعات مؤقتة غير مباشرة"، عبر الهاتف أو شبكة الإنترنت عوضاً عن الاجتماعات المباشرة. وقد تكون الاجتماعات المؤقتة غير المباشرة مفيدة لتوجيه انتباه فرق العمل إلى العمل المنوط بها بين الاجتماعات الدورية المباشرة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتخفيض نفقات حضور الاجتماعات المؤقتة المباشرة. وللاجتماعات المؤقتة غير المباشرة نفس متطلبات كتابة التقارير كما في الاجتماعات المؤقتة المباشرة.

 

لفريق توجيه هندسة الإنترنت قواعد للإعلان المبكر عن موعد ومكان الاجتماعات المؤقتة لفرق العمل، ولعملية كتابة التقارير حول نتائج الاجتماعات. تهدف هذه القواعد إلى جعل الاجتماعات المؤقتة متاحة لأكبر عدد ممكن من أعضاء فرق العمل وللحفاظ على الشفافية بعمليات فرق العمل.

 

       

5.  الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك

يحتاج المرء عند تشكيل فريق عمل إلى ميثاق وشخص قادر على رئاسة الفريق. ولكي تحصل على هذه الأشياء، فأنت بحاجة إلى إثارة اهتمام الأشخاص لكي يساعدوك في التركيز على الميثاق وإقناع مدير المجال بأن المشروع جدير بالاهتمام. وفي هذه الحالة يعد الاجتماع المباشر مفيداً جداً. في واقع الأمر، يبدأ عدد قليل من فرق العمل بمدير المجال، والأغلبية تبدأ باجتماع مباشر غير رسمي لإبداء الحضور اهتماماً مشتركاً بهذا الموضوع.

 

يجب أن يوافق مدير المجال المعني على الاجتماع غير الرسمي ذي الاهتمام المشترك قبل أن تحديد موعد انعقاده. إذا كنت تعتقد حقاً أنك بحاجة لتشكيل فريق عمل جديد، فعليك التوجه بمقترحك إلى مدير المجال بشكل غير رسمي للتعرف على كيفية القيام بهذا الأمر. وتتمثل الخطوة التالية في طلب تحديد موعد اجتماع بالاجتماع المباشر التالي. وبالطبع، لا ينبغي أن تنتظر الاجتماع لإنجاز بعض الأعمال، مثل تكوين قائمة مراسلات أو البدء في مناقشة الميثاق.

 

تحظى الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك بطبيعة مختلفة عن اجتماعات فرق العمل. فالهدف من الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك هو  ضمان إعداد ميثاق جيد ذي معالم واضحة وجيدة، وأن يكون هناك أشخاص كافون يرغبون في إنجاز العمل المطلوب بهدف صياغة المعايير. تشمل بعض الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك مسودات إنترنت قيد الدراسة بالفعل، في حين يبدأ آخرون من الصفر.

 

ويعد امتلاك مسودة قبل الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك ميزة كبيرة تساعد في تركيز النقاشات. ومن ناحية أخرى، فإن وجود مسودة قد يؤدي إلى الحد من مشاركة الآخرين في أعمال الميثاق بالاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك. فمن الضروري أن نتذكر أن معظم الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك تعقد بهدف تقديم الدعم لفريق عمل قادم، وليس لدعم وثيقة معينة.

 

لا تتحول كثير من الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك إلى اجتماعات فرق عمل لأسباب متعددة. والمشكلة الشائعة بهذا الصدد تتمثل في أنه ليس هناك أشخاص كافون يتفقون على محور العمل. وهناك سبب آخر تقليدي يتمثل في أن العمل لا يصبح في النهاية نموذجاً – إذا، على سبيل المثال، لم يرغب مؤلفو الوثيقة في التنازل عن ضبط التغيير لفريق عمل. (سيناقش ضبط التغيير لاحقاً في هذه الوثيقة). ويمكن تحديد موعد اجتماعين اثنين فقط من الاجتماعات غير الرسمية ذات الاهتمام المشترك حول موضوع معين، فإما أن يتشكل فريق عمل أو يلغى الموضوع.

6.  طلبات إبداء التعليقات ومسودات الإنترنت

إذا كنت من المشاركين الجدد بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وتبحث عن طلب إبداء تعليقات أو مسودة إنترنت، اذهب إلى الصفحات الإلكترونية لمحرر  طلبات إبداء التعليقات (http://www.rfc-editor.org/rfc.html)، ويحتوي هذا الموقع أيضاً على مجموعات أخرى من طلبات إبداء تعليقات، وكثير منها به خاصيات مختلفة للبحث. إذا كنت تعرف رقم طلب إبداء التعليقات الذي تبحث عنه، اذهب إلى صفحات طلب إبداء تعليقات الخاصة بمحرر طلبات إبداء التعليقات (http://www.rfc-editor.org/rfc.html). لمسودات الإنترنت، يعتبر الموقع الإلكتروني لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (https://datatracker.ietf.org/doc) مصدراً جيداً، حيث يمكنك البحث بالعنوان أو بكلمة مفتاحية.

 

6.1 نشر طلب إبداء التعليقات

أحد الأسئلة الأكثر شيوعاً الذي يسمعه المشاركون الموسميون بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت من الوافدين الجدد هو "كيف لي أن أنشر معياراً خاصاً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت؟". وهناك سؤال آخر أفضل بكثير وهو "هل ينبغي أن أكتب معياراً خاصاً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت؟"، حيث أن دائماً ما لا تكون الإجابة "نعم". إذا قررت أن تحاول كتابة وثيقة لتصبح معياراً خاصاً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، فاحذر أن العملية بشكل عام قد تكون شاقة، حتى إذا كانت الخطوات الفردية مباشرة ومستقيمة نوعاً ما. ومع ذلك، هناك الكثير من الأشخاص الذين يخوضون هذه العملية دون أن يلحق بهم أي ضرر، وهناك الكثير من الأدلة الإرشادية المكتوبة التي تساعد المؤلفين على الظهور بذواتهم مصونة بشكل أو بآخر.

 

أحد الأشياء الأولى التي يجب أن تتخذ قراراً بشأنها هو إذا ما كنت ترغب في أن تُنظر وثيقتك في فريق عمل، أو كنت ترغب في أن تنظر كطلب فردي (بدون فريق عمل) بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وحتى على الرغم من أن معظم معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تأتي من فرق العمل، يمثل بعضها جهوداً فردية: فقد لا يكون هناك فريق عمل مناسب، أو يكون فريق العمل المناسب مشغولاً بأعمال أخرى للنظر في فكرتك أو مقترحك.   

 

ينشر كل معيار خاص بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت باعتباره طلباً لإبداء تعليقات، وكل طلب لإبداء تعليقات يبدأ كمسودة إنترنت (غالباً ما يعرف بـ "I-D" أو فقط "draft" (مسودة)). وفيما يلي الخطوات الأساسية لنشر شيء ما بوصفه معياراً خاصاً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت:

1.     انشر الوثيقة كمسودة إنترنت.

2.     استقبل التعليقات حول المسودة.

3.     أعد صياغة مسودتك بناءً على التعليقات.

4.     كرر الخطوات من 1 حتى 3 مرات قليلة.

5.     اطلب من مدير المجال أن يأخذ المسودة إلى فريق توجيه هندسة الإنترنت (إذا كان طلباً فردياً). إذا كانت المسودة منتجاً رسمياً لفريق العمل، يطلب رئيس فريق العمل من مدير المجال أن يأخذها إلى فريق توجيه هندسة الإنترنت.     

6.     إذا قبل مدير المجال الطلب، سيقوم بالمراجعة المبدئية بنفسه، وربما يطلب منك تحديث المسودة قبل المضي قدماً.

7.     احصل على آراء قطاع عريض من أعضاء فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وخاصة، أن بعض المجالات بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت شكلت فرق مراجعة لفحص المسودات المعدة للتوجه إلى فريق توجيه هندسة الإنترنت.  اثنان من فرق المراجعة الأكثر نشاطاً  ينتميان إلى فريق إدارة الأمن (SecDir)، وفريق مراجعة المجال العام (Gen-Art).  تذكر أن جميع هذه الآراء يمكن أن تساعد في تحسين نوعية طلب إبداء التعليقات في صورته النهائية.

8.     ناقش المخاوف مع أعضاء فريق توجيه هندسة الإنترنت، إذ أن مخاوفهم قد تعالج بإجابة بسيطة، أو قد تتطلب إضافات أو تغيرات بالوثيقة.

9.     انتظر نشر الوثيقة بواسطة محرر طلب إبداء التعليقات.

 

تقدم معلومات وتفسيرات كاملة عن هذه الخطوات بصورة أوضح في الوثيقة [BCP9] "عملية معايير الإنترنت". يجب على الذين يكتبون مسودات ويأملون في أن تصبح معايير خاصة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أن يقرءوا الوثيقة [BCP9] لكي يتمكنوا من متابعة خط سير وثيقتهم خلال العملية. كما يمكنك متابعة ذلك بمتتبع البيانات بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (http://datatracker.ietf.org). تشمل الوثيقة [BCP9] (ووثائق أخرى متعددة تقوم بتحديثها) تفاصيل كثيرة حول الموضوعات التي يساء فهمها في أغلب الأحيان، حتى من قبل المشاركين الموسميين بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت: تمر أنواع مختلفة من طلبات إبداء التعليقات بعمليات مختلفة ولها تصنيفات وترتيبات مختلفة.   وهناك ستة أنواع من طلبات إبداء التعليقات:

      معايير مقترحة

      معايير إنترنت (يطلق عليها أحياناً "معايير تامة")

      وثائق الممارسات الحالية الفضلى (BCP)

      وثائق معلوماتية  

      وثائق تجريبية

      وثائق تاريخية

 

يعتبر النوعان الأولان فقط، اللذان يمثلان المعايير المقترحة والتامة، معيارين داخل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ويمكن إيجاد ملخصاً جيداً بهذا العنوان الموفق للوثيقة [RFC1796]  "ليست كل طلبات إبداء التعليقات معايير".

 

هناك أيضاً مجموعتان فرعيتان من طلبات إبداء التعليقات، تعرف باسم الممارسات الحالية الفضلى (BCPs) والمعايير (STDs). تصف وثائق الممارسات الحالية الفضلى تطبيق التقنيات المختلفة بالإنترنت، وتستخدم أيضاً بشكل شائع في توثيق المراحل المتعددة من عملية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وتحتوي المجموعة الفرعية من وثائق "على سبيل البيان" (FYIs) على "وثائق معلوماتية" في إطار السرد الموضح أعلاه، مع تطبيق نظام ترقيم خاص. (كان هناك أيضاً مجموعة فرعية من طلبات إبداء التعليقات "على سبيل البيان" أنشئت لتوثيق الآراء والموضوعات التمهيدية أو التي تستهوي جمهور عريض؛ حتى على الرغم من إغلاق هذه المجموعة).

 

أنشئت المجموعة الفرعية لطلبات إبداء التعليقات الخاصة بالمعايير لتحديد طلبات إبداء التعليقات التي تقوم في الواقع بتحديد معايير الإنترنت. وهناك بعض المعايير التي تمثل في الواقع مجموعات من أكثر من طلب إبداء تعليقات، و تنطبق تسمية "المعيار" على المجموعة الكاملة من الوثائق.

 

6.2 التخلي بلطف

يتمثل السبب الرئيسي لعدم رغبة بعض الأشخاص في وضع وثائقهم بمسار معايير  فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في وجوب التخلي عن ضبط تغيير البروتوكول. وهذا يعني أنه بمجرد اقتراحك بأن يصبح البروتوكول الخاص بك معياراً خاصاً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، يجب أن تتخلى تماماً عن ضبط البروتوكول. وإذا كان هناك اتفاق عام، يمكن تغيير بعض جوانب البروتوكول تماماً، وحذف أقسام كاملة منه، وإضافة أشياء جديدة إليه، فضلاً عن تغيير الاسم.

 

يجد بعض المؤلفين صعوبة كبيرة في التخلي عن ضبط بروتوكولاتهم المفضلة. إذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص، لا تفكر حتى في محاولة جعل بروتوكولك معياراً خاصاً بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ومن ناحية أخرى، إذا كان هدفك هو الحصول على أفضل معيار ممكن مع تطبيق أعرض نطاقاً، فقد تجد عملية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت موافقة لرغبتك.

 

على سبيل المصادفة، لا ينتهي ضبط تغيير معايير الإنترنت عندما يوضع البروتوكول بمسار المعايير. إذ يمكن للبرتوكول ذاته أن يعدل لاحقاً لعدة أسباب، أكثرها شيوعاً هو أن المطبقين يكتشفون مشكلة ما أثناء تطبيق المعيار. وهذه التغييرات اللاحقة هي أيضاً قيد تحكم وضبط فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وليست خاضعة لمحرري وثيقة المعايير.

 

تتوفر معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لكي تستخدم في كتابة برامج الإنترنت التي تتصف بالتشغيل البيني. وهي غير معنية بتوثيق الأفكار (التي قد تكون رائعة) الخاصة بمؤلفيها، كما إنها لا تتوفر كي تقول شركة ما "لدينا معيار خاص بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت". إذا كان طلب إبداء تعليقات لمسار المعايير يملك تطبيقاً واحداً فقط (إذ يتطلب ذلك تطبيقين للمضي قدماً في مسار المعايير)، فإن وضعه بمسار المعايير يعد خطاً من الأساس.

 

6.3 مسودات الإنترنت

الأهم فالمهم. كل وثيقة تنتهي إلى مستودع طلبات إبداء التعليقات تبدأ دورة حياتية كمسودة إنترنت. ومسودات الإنترنت هي وثائق أولية – توجه للقراء للتعليق عليها، كي يتمكن المؤلفون من تفقد هذه التعليقات واتخاذ قرار بشأن ما ينبغي إدراجه منها بالمسودة.  ولتذكير الجمهور بأولية هذه الوثائق، تحذف مسودات الإنترنت آلياً من الأدلة الإلكترونية الفعالة بعد ستة أشهر. فهي حتماً ليست بمعايير، كما تشير الوثيقة  [BCP9]:

 

"مسودة الإنترنت ليست وسيلة "نشر" لمواصفة ما؛ تنشر المواصفات من خلال آلية طلب إبداء تعليقات... ليس لمسودات الإنترنت وضع رسمي، وهي خاضعة للتغيير أو الحذف في أي وقت. لا ينبغي تحت أي ظرف أن تنسب مسودة الإنترنت كمرجع لأي بحث أو تقرير أو طلب عرض، ولا ينبغي أن يدعي بائع ما الانتساب لمسودة الإنترنت".

 

يمكنك دائماً أن تخبر شخص ما ممن لا يدركون ماهية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (أو يحاولون بقصد تضليل الناس) عندما يتباهى بنشر مسودة إنترنت؛ أنه أمر لا يتطلب جهداً كبيراً.

 

عندما تقدم مسودة إنترنت، فإنك تمنح فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بعض حقوق النشر. وهذا يتم بشكل يجعل مسودة الإنترنت الخاصة بك متاحة بحرية لجميع الراغبين في قراءتها والتعليق عليها. توضح الحقوق التي تمنحها ولا تمنحها لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في الوثيقة [BCP78] "حقوق فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في الإسهامات".

 

هناك أداة بحث مفيدة جداً بهذه الصفحة (http://tools.ietf.org/tools/if=dnits). إن استخدام هذه الأداة قبل التحول إلى مسودة إنترنت سوف يساعدك في تجنب رفض المسودة بسبب الأخطاء في الشكل والتنسيق.

 

ينبغي أن تكون مسودة الإنترنت بنفس نسق طلب إبداء التعليقات تقريباً.  وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون، لا تحتاج مسودة الإنترنت أن تكون مثل طلب إبداء التعليقات بالضبط، ولكن إذا كنت تستطيع استخدام نفس إجراءات التنسيق المستخدمة بواسطة محرر طلبات إبداء التعليقات عندما ينشئ مسودات الإنترنت الخاصة بك، فسوف ييسر هذا من عمل محرر طلبات إبداء التعليقات عندما تنشر مسودتك كطلب إبداء تعليقات.  توضح الوثيقة [RFC2223] "تعليمات لمؤلفي طلبات إبداء التعليقات"، نسق الطلب.  وهناك أيضاً أداة تعرف باسم "xml2rfc"، متاحة بالصفحة الإلكترونية (http://xml.resource.org) تقوم بأخذ النص المكتوب بنظام "إكس إم إل" وتحوله إلى مسودة إنترنت مضبوطة.

 

قد تكون مسودة الإنترنت إما مسودة فريق عمل أو طلب فردي. تراجع مسودات فرق العمل عادة بواسطة فريق العمل قبل اعتمادها كبند فريق عمل، على الرغم من أن القرار النهائي يعود لرؤساء فرق العمل.

 

إذا كنت مهتماً ببحث وضع مسودة معينة، أو لا تستطيع تذكر اسمها بالضبط، أو ترغب في اكتشاف أي مسودات يتناولها فريق عمل ما، هناك أداتان متاحتان لهذا الغرض: "واجهة قاعدة بيانات مسودات الإنترنت" بالصفحة الإلكترونية (https://datatracker.ietf.org/doc) والتي تمكنك من البحث عن المسودة بالمؤلف أو فريق العمل أو التاريخ أو اسم الملف. وهذا مفيد بشكل خاص للمؤلفين الذين يرغبون في متابعة سير مسوداتهم في طريقها إلى عملية النشر.

 

تطورت قواعد غير رسمية لتسمية مسودة الإنترنت خلال سنوات عدة. مسودات الإنترنت التي تراجع طلبات إبداء التعليقات القائمة غالباً ما تسمى "bis" بمعنى "مكرر" أو "مرتان"، وعلي سبيل المثال، قد تسمى مسودة ما "مسودة-شخص ما – rfc234bis-00.txt".

 

6.3.1     قراءات محبذة للكتّاب

ينبغي عليك قراءة أربع وثائق، قبل صياغة المسودة الأولى لمسودة الإنترنت الخاصة بك:

      أهم من توضيحها للتنسيق، توضح الوثيقة [RFC2223] أيضاً ما ينبغي أن يكون بمسودة الإنترنت قبل أن تصبح طلباً لإبداء تعليقات. تصف هذه الوثيقة كل الأقسام والملاحظات التي ينبغي أن تكون في وثيقتك، ومن الجيد الحصول عليها من البداية حتى لا يفاجأ القرّاء عندما توضع بالنسخ اللاحقة.

      تقدم الوثيقة [BCP22] "دليل معايير الإنترنت للكتاب" نصائح تساعدك على كتابة معيار يؤدي إلى التشغيل البيني. على سبيل المثال، توضح الوثيقة كيفية اختيار الرقم الصحيح لخيارات البروتوكول، وكيفية الاستجابة للسلوك الخارج عن المواصفات، وكيفية عرض الرسوم البيانية للحالة.

      تقدم الوثيقة الإلكترونية "إرشادات لمؤلفي مسودات الإنترنت"، (http://www.ietf.org/ietf/1id-guidlines.txt) معلومات حديثة عن عملية تقديم مسودات الإنترنت، والمعلومات النموذجية الأحدث التي يجب تضمينها في كل مسودة إنترنت.

      عندما تعتقد أنك انتهيت من عملية المسودة، وأنك مستعد لطلب تحويل المسودة إلى طلب إبداء تعليقات، ينبغي عليك أن تقرأ تحديداً "قائمة تدقيق مسودات الإنترنت (I-Ds) المقدمة لنشر طلب إبداء التعليقات"، (http://www.ietf.org/ID-Checklist.html)، وهي قائمة تضم قضايا شائعة كانت معروفة بوقف الوثائق بفريق توجيه هندسة الإنترنت. في الواقع، ينبغي عليك أن تقرأ هذه الوثيقة جيداً قبل الانتهاء من المسودة لكي لا تجبر على إجراء حزمة من التغييرات في اللحظات الأخيرة.

 

كذلك ينبغي عليك زيارة الصفحات الإلكترونية الخاصة بأدوات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، (http://tools.ietf.org)، حيث ستجد مؤشرات إلى أدوات أخرى، ستعمل على ميكنة بعض أعمالك المتعلقة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

6.3.2     أسماء الملفات ومسائل أخرى

عندما تصبح مستعداً لتسليم مسودة الإنترنت الخاصة بك، فإنك تقدمها بالصفحة الإلكترونية (http://datatracker.ietf.org/submit). وستعرفك التعليمات الموجودة بهذه الصفحة الإلكترونية على الخطوات المطلوبة، وهناك أيضاً عنوان بريد إلكتروني في حالة احتياجك إلى مساعدة شخصية.

 

عندما تقدم النسخة الأولى من المسودة، فإنك سوف تخبر إداري المسودات عن مقترحك لاسم ملف للمسودة الخاصة بك. إذا كانت المسودة ليست وثيقة رسمية لفريق عمل، سوف يبدأ الاسم ب"مسودة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت" (draft-ietf-)، يليها اسم فريق العمل، يليه كلمة مفسرة أو كلمتان، ثم يليها "00.txt". على سبيل المثال، قد تسمى مسودة في فريق العمل المعني بأمن ملحقات بريد الإنترنت متعددة الأغراض حول إنشاء مفاتيح "draft-ietf-smime-keying-00.txt".   وإذا لم تكن المسودة من إنتاج فريق العمل، سيبدأ الاسم بكلمة "مسودة" (draft-) وآخر اسم لأحد المؤلفين، يليه كلمة مفسرة أو كلمتان، ثم يليها "00.txt". على سبيل المثال، إذا أطلق شخص ما اسم "سميث" على مسودة نسبة لمؤلفها، تسمى المسودة "draft-smith-keying.00.txt". وإذا قدمت المسودة بشكل فردي ولكنها تتعلق بفريق عمل معين، يلحق المؤلفون أحياناً بأسمائهم اسم فريق العمل، مثل "draft-smith-smime-keying-00.txt". إذا تابعت إرشادات التسمية الموجودة بالصفحة الإلكترونية (ـhttp://www.ietf.org/ietf/1id-guidelines.txt)، ستكون لديك فرص جيدة في تمرير اسم الملف المقترح الخاص بك.

 

بعد ظهور النسخة الأولى لمسودة ما، يتصاعد الرقم باسم الملف؛ علي سبيل المثال، قد يكون الرقم في النسخة الثانية لمسودة أمن ملحقات بريد الإنترنت متعددة الأغراض المذكورة أعلاه "draft-ietf-smime-keying-01.txt". لاحظ أن هناك حالات يتغير فيها اسم الملف بعد نسخة واحدة أو أكثر، كأن يبذل مجهود شخصي بفريق عمل؛ عندما يغير اسم ملف مسودة ما، يتراجع الرقم إلى -00. وسيخبر رؤساء فرق العمل إداري مسودات الإنترنت بالاسم السابق للمسودة عندما يتغير اسم المسودة للحفاظ على دقة قاعدة البيانات.   

 

6.4 طلبات إبداء التعليقات لمسار المعايير

توصف إجراءات إنشاء أو تقديم المعيار في الوثيقة [BCP9]. فبعد أن تناقش مسودة إنترنت ما بشكل كافٍ ويكون هناك رأي سائد بالقول بأنها قد تكون معياراً مفيداً، فإنها تقدم لفريق توجيه هندسة الإنترنت للنظر فيها. فإذا كانت مسودة رسمية لفريق عمل ما، يرسلها رئيس فريق العمل إلى مدير المجال المعني. وإذا كانت مسودة بطلب فردي، يقدمها مؤلف أو محرر المسودة إلى مدير المجال المعني.  كما توضح الوثيقة  [BCP9] عملية الالتماسات للأشخاص الذين يشعرون بأن رئيس فريق عمل ما أو مدير مجال ما أو فريق توجيه هندسة الإنترنت قد اتخذ قراراً خاطئاً فيما يتعلق بإنشاء معيار ما أو تقديمه. 

 

بعد أن تقدم مسودة الإنترنت إلى فريق توجيه هندسة الإنترنت، يعلن الفريق عن النداء الأخير على نطاق فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (غالباً ما يختصر إلى "LC"). وهذا يساعد في جذب اهتمام الأشخاص غير المتابعين لخط سير المسودة، ويمكن أن يؤدي أحياناً إلى إحداث مزيد من التغيرات في المسودة. وهو أيضاً الوقت الذي يمكن للأشخاص في فريق العمل ممن يشعرون بأن أفكارهم لم تكن مسموعة، أن يقدموا تعليقاتهم للجميع. يُعلن عن النداء الأخير لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت قبل أسبوعين على الأقل للمسودات القادمة من فرق العمل، وقبل أربعة أسابيع للطلبات الفردية.    

 

ويهدف النداء الأخير لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت إلى حث المجتمع العريض على مناقشة الوثائق قبل نظر فريق توجيه هندسة الإنترنت فيها. مع ملاحظة كلمة "مناقشة" هنا.  من السيئ عموماً أن ترسل تعليقات على وثائق النداء الأخير لم تقرأها من قبل لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، أو أن ترسل تعليقات وأنت غير مستعد لمناقشة آرائك وأفكارك. لا يعد النداء الأخير لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تصويتاً، وعادة ما تؤدي الحملات التي تهدف لدفع الناس لإرسال تأييدهم أو معارضتهم لوثيقة ما إلى نتائج عكسية غير مرجوة.  وبالتالي، فإن تعليقات النداء الأخير لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت التي تأتي من أناس قرءوا الوثيقة لأول مرة يمكن أن تطرح قضايا قد أغفلتها الاجتماعات الدورية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت وفرق العمل تماماً، ولهذا السبب تُفتح المناقشة للجميع.

 

إذا اعتمد فريق توجيه هندسة الإنترنت المسودة لتصبح طلب إبداء تعليقات بمسار المعايير، فهو يطلب من محرر طلبات إبداء التعليقات نشر المعيار المقترح. وهناك أشياء قليلة تقليدية تحدث بهذه المرحلة. أولاً: من الشائع اكتشاف أن بعض المواصفات بالمعيار تتطلب إعادة صياغة لأن بعض المنفذين يعتقدون أنه يعني شيئاً ما في حين يعتقد بعض المنفذين الآخرين أنه يعني شيئاً آخر. وهناك شيء آخر شائع الحدوث وهو عدم محاولة أحد التطبيقات بالفعل تطبيق بعض مواصفات المعيار. فتحذف هذه المواصفات ليس فقط لأن أحداً لم يختبرها، ولكن أيضاً لأنها لم تكن مطلوبة.

 

لا تفاجأ إذا لم يمرر معيار معين من كونه معياراً مقترحاً ليصبح معياراً للإنترنت. فلكي يصبح معياراً للإنترنت، يجب أن يكون لطلب إبداء التعليقات تطبيقات متعددة بينية التشغيل، ويجب أن تحذف المواصفات غير المستخدمة بالمعيار المقترح. وهناك متطلبات إضافية مدرجة بالوثيقة [BCP9]. معظم المعايير شائعة الاستخدام هي معايير مقترحة، ولا تمضي قدماً أبداً. ربما يكون هذا بسبب أن أحداً لم يأخذ الوقت الكافي لمحاولة جعلها معايير إنترنت، أو أن بعض المراجع المعيارية لا تزال بالمعيار المقترح، أو ربما وجد الجميع أشياء أهم يقومون بها.

6.4.1     قول الحقيقة كما هي– استخدام يجب وينبغي ويجوز

إن كتابة المواصفات التي يتم تطبيقها بالطريقة التي تحبها هو نوع من الفن. فيمكنك تقديم مواصفات قصيرة جداً، مع قائمة من المتطلبات فقط، ولكن ذلك قد يجعل المطبقين ينحرفون كثيراً عن الطريق الصحيح. أما إذا قدمت مواصفات  مسهبة جداً مع كثير من الاقتراحات، فيغلب على المطبقين فقد المتطلبات (وغالباً ما يختلفون مع مقترحاتك في جميع الأحوال). ولهذا فإن المواصفات المثالية تقع في مكان وسط بين الحالتين السابقتين.

 

هناك طريقة تجعل المطورين ينشئون على الأرجح تطبيقات معايير بينية التشغيل، وهي أن تكون واضحاً فيما يتعلق بمهمة مواصفة ما. تستخدم طلبات إبداء التعليقات المبكرة كل أنواع التعبيرات لتوضيح ما كان مطلوباً، ولهذا لم يعرف المطبقون دائماً أي الأجزاء كانت اقتراحات وأيها كانت متطلبات. ونتيجة لهذا، اتفق كاتبو المعايير بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بشكل عام على تحديد الكلمات المستخدمة في كلمات محددة قليلة لها معانٍ محددة  قليلة.

 

تحظى الوثيقة [STD3] "متطلبات مضيفي الإنترنت – تطبيق ودعم"، المكتوبة في عام 1989، بقائمة قصيرة من الكلمات التي بدت مفيدة، وهي "يجب" و "ينبغي" و "يجوز". تم تحديث هذه التعريفات وتدقيقها في الوثيقة [BCP14] "كلمات مفتاحية للاستخدام في طلبات إبداء التعليقات للإشارة إلى مستوى المتطلبات"، وهي ذات مرجعية عريضة في معايير الإنترنت الحالية. كما تعرف الوثيقة [BCP14] أيضاً بالتحديد "يجب ألا" و "ينبغي ألا"، وتقدم الوثيقة أيضاً بعض المترادفات للكلمات المعرفة.

 

في أي معيار، لكي تكون واضحاً فيما يتعلق باستخدام تعريفات من الوثيقة [BCP14]، ينبغي أن تقوم بفعل شيئين. الأول: أن تشير إلى الوثيقة  [BCP14] (على الرغم من أن معظم الأشخاص يشيرون إليها باعتبارها "RFC2119"، لأن هذا هو ما تطلبه منك الوثيقة [BCP14])، ليتعرف القارئ على كيفية تعريفك لكلماتك. الثاني: ينبغي أن توضح أي أمثلة من الكلمات التي تستخدمها يأتي من الوثيقة  [BCP14]. والممارسة المقبولة لهذا هو أن تكتب الكلمات بحروف كبيرة.   ولهذا فإنك ترى "MUST" (يجب) و "SHOULD" (ينبغي) مكتوبة بحروف كبيرة في معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

الوثيقة [BCP14] هي وثيقة قصيرة، وينبغي ألا يقرأها كل شخص يقرأ أو يكتب معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ومع أن تعريفات "يجب" و"يجب ألا" واضحة جداً، تتسبب تعريفات "ينبغي" و"ينبغي ألا" في جدل واسع في كثير من فرق العمل. عند مراجعة مسودة إنترنت ما، غالباً ما يطرح هذا السؤال "أينبغي أن تستخدم كلمة "يجب" أو "ينبغي" في هذه الجملة"؟. وهذا في الواقع سؤال جيد جداً، لأنه لا ينبغي للمواصفات أن تستخدم كلمة "يجب" كثيراً هكذا دون مبرر، ولكن في ذات الوقت ينبغي ألا تستخدم كلمة "ينبغي" حيث يتطلب السياق استخدام كلمة "يجب" في التشغيل البيني. وهذا يعود إلى غموض السؤال بالمبالغة في التحديد أو عدم انضباط التحديد لمتطلبات المعايير. 

 

6.4.2     مراجع معيارية في المعايير

يتمثل أحد مظاهر كتابة معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، الذي يتعثر به الكثير من المبتدئين (وإلى حد بعيد بعض القدامى لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت) في القاعدة التي تحدد كيفية عمل "المراجع المعيارية" لوثائق لا تنتمي لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أو لطلبات إبداء تعليقات أخرى في معيار ما. المرجع المعياري هو مرجع لوثيقة يجب اتباعها لكي يطبق المعيار. والمرجع غير المعياري (أحياناً يسمى "مرجع تثقيفي") هو المرجع الذي يساعد المطبق ولكنه غير أساسي.  

 

قد يشكل معيار ما لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت مرجعاً معيارياً لأي طلب إبداء تعليقات آخر بمسار المعايير، والذي هو بنفس مستوى المعايير أو بمستوى أعلى، أو لأي "معيار مفتوح" تم تطويره خارج فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وتعني قاعدة "نفس المستوى أو أعلى" أنه قبل أن يستطيع معيار ما التحول من مقترح إلى مسودة، يجب أيضاً أن تكون كل طلبات إبداء التعليقات التي لديها مرجع معياري مسودة أو معيار إنترنت. وهذه القاعدة موضحة في الوثيقة [BCP97]. تقدم هذه القاعدة للمطبقين ضماناً بأن كل شيء بمعيار الإنترنت ثابت تماماً، حتى الأشياء ذات المرجعية خارج المعيار. ويمكن لهذا أيضاً أن يؤخر نشر المسودة أو معيار الإنترنت لشهور عدة (بل لسنوات أحياناً)، في حين تمر الوثائق الأخرى.

 

ليس هناك قاعدة صعبة وسريعة حول ماهية "المعيار المفتوح"، ولكن هذا يعني عامةً أن هذا المعيار ثابت يمكن لأي شخص أن يحصل على نسخة منه (على الرغم من أنه قد يدفع رسوماً للحصول عليها)، وأنه قد تم بواسطة فريق معايير معترف به عموماً.  إذا تغير المعيار الخارجي، عليك ذكر مرجع التجسيد الخاص لهذا المعيار في المواصفات التي تقدمها، كما يتم مع تحديد تاريخ المعيار. أحياناً لا تتيح كيانات المعايير الخارجية المعايير القديمة، وهو ما يمثل مشكلة بالنسبة لمعايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت التي نحن بحاجة لاستخدامها في المستقبل. وعندما يتشكك مؤلف المسودة في هذا الأمر، فعليه أن يسأل رئيس فريق العمل أو مدير المجال المناسب عما إذا كان ممكناً استخدام معيار خارجي معين في معيار فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

6.4.3     اعتبارات هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة

يتطلب الكثير والكثير من معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تسجيل معاملات بروتوكول متعددة، مثل الخيارات المذكورة بالبروتوكول.  وكما ذكرنا بالقسم (2.2.4)، تعد هيئة الإنترنت للأرقام المخصصة منذ وقت طويل مكان التسجيل الرئيسي لجميع معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ونظراً للأنواع الكثيرة والمتنوعة من التسجيلات التي تتطلبها المعايير، فإن هيئة الإنترنت للأرقام المتخصصة بحاجة إلى معلومات محددة حول كيفية تسجيل المعاملات، وما الذي لا ينبغي تسجيله، ومن (إذا كان الأمر متاحاً للجميع) الذي سيقرر ما يتم تسجيله، وهكذا.

 

إن كل شخص يكتب معياراً للإنترنت مما قد يحتاج إلى تسجيل جديد بهيئة الإنترنت للأرقام المتخصصة أو إلى قيم جديدة في التسجيل الحالي بهيئة الإنترنت للأرقام المتخصصة هو بحاجة إلى قراءة الوثيقة [BCP26] "إرشادات لكتابة قسم اعتبارات هيئة الإنترنت للأرقام المتخصصة في طلبات إبداء التعليقات"، التي تصف كيف ينبغي لمؤلفي طلبات إبداء التعليقات أن يطلبوا بشكل ملائم من هيئة الإنترنت للأرقام المتخصصة أن تبدأ أو أن تتولى مسئولية تسجيل ما.  كما تحتفظ هيئة الإنترنت للأرقام المتخصصة بسجلات كانت قد بدأت منذ وقت طويل قبل إصدار الوثيقة [BCP26].     

 

6.4.4     اعتبارات أمنية

هناك شيء واحد مطلوب بكل طلب إبداء تعليقات ومسودة إنترنت وهو قسم "الاعتبارات الأمنية". ينبغي أن يصف هذا القسم كل ثغرات البروتوكول، والتهديدات الممكنة، والآليات والإستراتيجيات المطروحة لمواجهتها. لا تجعل هذا القسم مموهاً – ولا تقول بخاصة "ها هو البروتوكول الخاص بنا، إذا كنت ترغب في الأمن، فقط استخدم قسم بروتوكول الإنترنت". فهذا لن يفي بالغرض لأن هذا لا يجيب على السؤال الخاص بكيفية تفاعل قسم بروتوكول الإنترنت مع البروتوكول الخاص بك وبالعكس. انظر الوثيقة [BCP72]  "إرشادات لكتابة نص طلب إبداء تعليقات حول الاعتبارات الأمنية"، لمزيد من المعلومات حول كتابة أقسام جيدة عن الاعتبارات الأمنية.

 

6.4.5     براءات الاختراع بمعايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

تصاعدت مشكلات الملكية الفكرية أكثر فأكثر خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة فيما يتعلق ببراءات الاختراع. ويكمن هدف فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في استخدام معاييرها على نطاق عريض وتحقيق فاعليتها بالسوق. إذا تطلب إصدار منتج ما يستخدم معياراً الحصول على رخصة لبراءة اختراع، يقل احتمال تطبيق الناس لهذا المعيار. وليس من قبيل المفاجأة، بعد ذلك، أن تكون القاعدة العامة "استخدم تقنية جيدة غير مسجلة ببراءة اختراع كلما أمكن".

 

بالطبع، هذا أمر غير ممكن دائماً. فأحياناً تظهر براءات الاختراع بعد إنشاء معيار ما. وأحياناً ما تكون هناك براءة اختراع لشيء ما  قيم جداً ولا يوجد له مثيل بغير براءة اختراع. وفي أحيان أخرى يكون صاحب براءة الاختراع كريماً ويعد بإعطاء جميع مطبقي معيار ما رخصةً مجانيةً لبراءة الاختراع، وهو ما يجعله تقريباً في سهولة تطبيقه كما لو أنه لا توجد براءة اختراع لهذا المعيار.

 

تخضع مناهج فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت الخاصة بالتعامل مع براءات الاختراع في المعايير لنقاشات كثيرة. ويتم تناول القواعد الرسمية لجميع حقوق الملكية الفكرية بوثائق فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (ليس فقط براءات الاختراع) في الوثيقتين [BCP78]، [BCP79]  "حقوق الملكية الفكرية في تقنية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت". ربما يجد كل شخص يشارك في فرق عمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هذه الوثائق مفيدة لأنها تقدم القواعد التي اتفق الجميع على اتباعها.

 

غالباً ما يحصل أصحاب براءات الاختراع الذين يتيحون براءات اختراعاتهم للاستخدام من قبل المطبقين لمعايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت على قدر كبير من الألفة والود من قبل جمهور الفرقة. وكرم كهذا هو أمر شائع جداً أكثر مما قد تتخيل. على سبيل المثال، طلب إبداء التعليقات 1822 هو رخصة من "آي بي إم" (IBM) لإحدى براءات الاختراعات الأمنية الخاصة بها في سياق بروتوكول معين، و لهذا تجاوب مجتمع الأمن بشكل إيجابي وواعد مع "آي بي إم" (في حين جعلت عدد من الشركات الأخرى نفسها منبوذة لتعنتها فيما يتعلق ببراءات الاختراعات الأمنية الخاصة بها).

 

إذا كنت تكتب مسودة إنترنت وتعلم أن براءة اختراع ما تطبق التقنية التي تكتب عنها، لا تدرج براءة الاختراع في وثيقتك. وبدلاً من ذلك، استشر صفحة حقوق الملكية الفكرية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (http://www.ietf.org/ipr) لمعرفة كيفية المضي قدماً بهذا الشأن. لا تذكر حقوق الملكية الفكرية في طلبات إبداء تعليقات لأن طلبات إبداء التعليقات لا تتغير أبداً بعد نشرها، ولكن المعرفة فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية يمكن أن تتغير في أي وقت. ولهذا، قد تكون قائمة حقوق الملكية الفكرية بطلب إبداء التعليقات غير كاملة وتضلل القارئ.  تقدم الوثيقة [BCP79] نصاً محدداً ينبغي أن يضاف إلى طلبات إبداء التعليقات، حيث يعلم المؤلف أن هناك قضايا تتعلق بحقوق الملكية الفكرية.

 

6.5 طلبات إبداء تعليقات معلوماتية وتجريبية

كما ذكرنا من قبل، لا تعد كل طلبات إبداء التعليقات معايير. في الواقع، هناك كثير من طلبات إبداء تعليقات مهمة غير موجودة بمسار المعايير على الإطلاق. حالياً، هناك مسميان لطلبات إبداء التعليقات التي لا تعد معايير: معلوماتية، مثل الطاو، وتجريبية. (هناك مسمى ثالث، وهي تاريخية، ولكن هذا يخصص للوثائق التي كانت بمسار المعايير وحذفت بسبب عدم استخدامها حالياً، أو أن آراء حديثة تشير إلى أن هذه التقنية ضارة بالإنترنت بالفعل.)

 

إن دور طلبات إبداء التعليقات المعلوماتية هو غالباً ما يكون محل نقاش في فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وكثير من الأشخاص يرغبون في الحصول عليها، خاصة للمواصفات التي تنشأ خارج فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وإن كان لها مراجع بوثائق فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. كما إنها مفيدة للمواصفات التي نشأت من أجل بوادر العمل الذي تقوم بها فرق عمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ومن ناحية أخرى، يشير بعض الأشخاص إلى طلبات إبداء التعليقات المعلوماتية باعتبارها "معايير"، حتى على الرغم من أن طلبات إبداء التعليقات المعلوماتية ليست بمعايير، وذلك عادة لخداع الجمهور الساذج بشأن شيء ما يبيعه هذا الشخص أو يدعمه. عندما يحدث هذا، يتجدد الجدل الدائر حول طلبات إبداء التعليقات المعلوماتية.

 

أما طلبات إبداء التعليقات التجريبية فهي للمواصفات التي قد تكون مهمة، ولكن لا يتضح ما إذا كان هناك اهتمام كبير بتطبيقها، أو ما إذا كانت ستعمل فور تطبيقها. وهذا يعني أنها مواصفة قد تحل مشكلة ما، ولكن لا يتضح ما إذا كان هناك أشخاص كثيرون يعتقدون أن هذه المشكلة مهمة، أو يعتقدون أنهم سيعانون في حل هذه المشكلة من خلال هذه المواصفة، وقد تسمى المواصفة في هذه الحالة طلب إبداء تعليقات تجريبي. إذا أصبحت المواصفة لاحقاً معروفة (ولا دليل على عملها بشكل جيد)، يمكن إعادة إصدارها باعتبارها طلب إبداء تعليقات بمسار المعايير. كما تستخدم طلبات إبداء التعليقات التجريبية في حث الناس على تجربة تقنية ما قد تبدو مادة مسار معايير، ولكنها لا تزال تحتوي على أسئلة دون إجابة.

 

يقدم فريق توجيه هندسة الإنترنت إرشادات حول كيفية اختياره إحدى الحالتين المعلوماتية والتجريبية: (http://www.ietf.org/iesg/informational-vs-experimental.html)، إذا كنت تكتب وثيقة تعتقد أنها قد تصبح طلب إبداء تعليقات تجريبي، مع العلم بأن التفكير الحالي سوف يساعدك في تبرير اختيارك المقترح.

 

    

7.  كيف تقدم إسهاماتك إلى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

 

7.1 ما يمكنك فعله 

اقرأ:  راجع مسودات الإنترنت في مجال خبرتك وعلق عليها بفرق العمل. شارك في النقاش بشكل ودي ومتعاون، بهدف الخروج بأفضل معيار إنترنت ممكن. استمع أكثر مما تتكلم. إذا كنت ترفض مناقشة القضايا الفنية: لا تهاجم الناس أبداً.

 

طبّق: اكتب برامج تستخدم معايير الإنترنت الحالية. فالمعايير ليس لها أهمية كبيرة إذا لم تتاح لمستخدمي الإنترنت. طبق حتى المعايير "الصغيرة"، طالما أنها ستصبح أهم إذا ظهرت في برمجيات أكثر.  أخبر عن أي مشكلة تجدها فيما يتعلق بالمعايير لفريق العمل المناسب، حتى يمكن توضيح المعيار في النسخ اللاحقة. أحد أغلب الأسس المقتبسة لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هو "الرمز المنطلق يفوز"، حتى يمكنك الإسهام في دعم المعايير التي ترغب في أن تكون أكثر انتشاراً من خلال خلق رموز منطلقة أكثر. يمكنك الإسهام في تطوير البروتوكولات قبل أن تصير معايير من خلال التطبيق (وليس التوظيف) من مسودات الإنترنت لتضمن أن المؤلفين قد قاموا بعمل جيد. إذا اكتشفت أخطاءً أو حذفاً، قدم تحسينات تعتمد على خبرتك التطبيقية.

 

اكتب: صغ أو شارك في تأليف مسودات الإنترنت في مجال خبرتك. افعل ذلك من أجل مجتمع الإنترنت، لا لإبراز اسمك (أو حتى أسوأ من ذلك اسم شركتك) بوثيقة ما. مؤلفو المسودات عرضة لكل أشكال النقد الفني (بل والشخصي أحياناً)؛ تقبل ذلك بهدوء واستثمره في تحسين مسودتك لكي تقدم المعيار الأفضل والأكثر قابلية للتشغيل البيني.

 

7.2 ما يمكن لشركتك فعله

شارك: تجنب المعايير ذات الملكية الخاصة. إذا كنت أحد المطبقين، أظهر رغبة قوية في معايير  فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  إذا كانت معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليست بجودة المعايير ذات الملكية الخاصة، اعمل لتجعل معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أفضل. إذا كنت مشترياً، تجنب المنتجات التي تستخدم المعايير ذات الملكية الخاصة التي تنافس المعايير المفتوحة الخاصة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وأخبر الشركات التي تشتري منها بأن هذا هو ما تفعله.

 

انفتح: إذا كانت شركتك تتحكم في براءة اختراع تستخدم في معيار ما لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، أقنع الشركة أن تتيح براءة الاختراع مجاناً لجميع المطبقين لهذا المعيار. في الأعوام القليلة الماضية، تسبب أصحاب براءات الاختراع في كثير من المشاكل الخطيرة لأنهم يمنعون بعض الشركات من تطبيق هذه المعايير  مجاناً. لحسن الحظ، عرضت كثير من الشركات بكرم شديد رخصاً غير محدودة لبراءات اختراعات معينة بهدف مساعدة معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت على الازدهار. عادة ما تكافأ هذه الشركات بالدعاية الإيجابية لحقيقة أنها ليست جشعة أو ذات رؤية محدودة كأصحاب براءات الاختراعات الآخرين.

 

انضم: صر عضواً بجمعية الإنترنت. وأهم من ذلك، شجع كل شركة استفادت من الإنترنت على أن تصير عضواً عاملاً بجمعية الإنترنت، طالما أن ذلك يحقق الفائدة المالية الكبرى للمجموعة. وسوف يفيد ذلك بالطبع الإنترنت ككل.

 

  

8.  فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت والعالم الخارجي

 

8.1 فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت وفرق المعايير الأخرى

بقدر ما يرغب كثير من المشاركين بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في التفكير بشيء آخر، فإن الفرقة لا تعمل في فضاء المعايير . فهناك منظمات أخرى كثيرة (ربما كثيرة جداً) معنية بالمعايير، يمكن لقراراتهم  أن تؤثر في الإنترنت. كما أن هناك عدد كبير من الكيانات المعنية بالمعايير التي تجاهلت الإنترنت لفترات طويلة، وترغب الآن في الحصول على قطعة من الكعكة.

 

عموماً، تحاول فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بناء علاقات ودية مع الكيانات الأخرى المعنية بالمعايير. وهذا الأمر ليس سهلاً على الدوام، حيث أن كثير من الكيانات الأخرى لها هياكل مختلفة جداً عن هيكل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ولأن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تدار غالباً بواسطة المتطوعين الذين ربما يفضلون كتابة المعايير عن مقابلة ممثلي الكيانات الأخرى. وحتى مع ذلك، تبذل بعض الكيانات الأخرى المعنية بالمعايير جهداً عظيماً للتفاعل جيداً مع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، بالرغم من الاختلافات الثقافية الواضحة.

 

تمتلك فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت حالياً بعض العلاقات مع الكيانات الكبرى المعنية بالمعايير، بما في ذلك قطاع تقييس الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات (ITU-T)، ورابطة الشبكة العالمية (W3C)، ومعهد المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين (IEEE)، ورابطة نظام الحروف الدولي الموحد (Unicode Consortium). وكما هو مذكور في ميثاق مجلس هندسة الإنترنت [BCP39] "يظل الاتصال غير رسمي قدر الإمكان ويجب أن يكون له قيمة واضحة في تحسين جودة مواصفات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت". وعملياً، تفضل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أن يأخذ الاتصال مكانه مباشرة على مستوى فريق العمل، بوثائق رسمية للاتصال والعلاقات بدور احتياطي.

 

بعض مهام الاتصال هذه تقع على عاتق فريق توجيه هندسة الإنترنت، في حين تقع مهام أخرى على عاتق مجلس هندسة الإنترنت. وسوف يتعلم القرّاء الذين يفضلون التفاصيل الكثير عن الطرق الرسمية للتعامل مع الكيانات الأخرى المعنية بالمعايير في الوثيقة [BCP102] "عمليات مجلس هندسة الإنترنت لإدارة علاقات اتصال فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت"، وفي الوثيقة [BCP103] "إجراءات التعامل مع بيانات الاتصال من وإلى فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت". وأفضل مكان لمعرفة ما إذا كان هناك اتصال رسمي لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت على الإطلاق هو قائمة اتصالات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (http://www.ietf.org/liaison). تُظهر القائمة وجود اتصالات مختلفة كثيرة مع اللجان الفرعية للجنة الفنية المشتركة (1) للمنظمة الدولية لتوحيد المقاييس وللجنة الكهربائية التقنية الدولية.  

 

8.2 التغطية الصحفية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

إذا سلمنا بأن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هي من أفضل الكيانات المعروفة التي تسهم في نمو وتطوير الإنترنت، فمن الطبيعي أن ترغب الصحافة الحاسوبية (أو الصحافة التجارية) في تغطية أحداثه وفعالياته. في السنوات الأخيرة، خصص عدد قليل من المجلات مراسلين إخباريين ومحررين لتغطية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت عن قرب عبر فترة طويلة من الوقت. ويتعرض المراسلون لمشاكل كثيرة من المقالات التي تقدم بيانات خاطئة وغير صحيحة حول وضع مسودات الإنترنت، ومن مقولات الأشخاص غير المنتمين لعمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وغيرها.  

 

تصنف الأخطاء الصحفية الكبيرة إلى مجموعتين: التصريح بأن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تنظر شيئا ما، في حين لا يوجد في الواقع سوى مسودة إنترنت في فريق عمل، والتصريح بأن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت قد اعتمدت شيئاً ما، في حين أن كل ما حدث هو نشر طلب إبداء تعليقات معلوماتي. في الحالتين، لا تلام الصحافة تماماً على هذه المشكلة، حيث أنها عادة ما تُدفع إلى هذه الرواية من قبل شركة تحاول الحصول على دعاية لبروتوكول قامت بإنشائه أو على الأقل ترغب في دعمه. بالطبع، قليل من البحث من قبل المراسلين قد يصلهم مباشرة بالشخص الذي يضبط الأمور، مثل رئيس فريق العمل أو مدير مجال ما. والمكان التقليدي الذي ينبغي للصحافة التوجه إليه للاتصالات الصحفية لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت هو (http://www.ietf.org/media.html).

 

ويظهر الواقع أنه من الممكن لهؤلاء المراسلين ممن يحصلون على الأخبار بشكل خاطئ أن تصحح الأمور في نهاية المطاف عند حضورهم مرة أخرى لاجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.  ومع ذلك، فإن اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليست مناسبة للمراسلين حديثي العهد بعملية فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (على الرغم من أنه إذا كنت مراسلاً فإن حقيقة قراءتك لهذه الوثيقة هي علامة جيدة جداً!). علاوة على ذلك، إذا كنت تعتقد أنك ستحصل على رواية ساخنة من خلال حضورك لاجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، فسوف تُحبط على الأرجح.

 

ومع اعتبار كل ذلك، فليس من قبيل المفاجأة أن يفضل بعض المنتمين لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت بقاء الصحافة بعيدة عن الاجتماعات قدر الإمكان.  قد يكون الحصول على قدر بسيط من الدعاية للبروتوكولات التي على وشك الاكتمال والتي ستصبح مهمة في الصناعة في العام المقبل أمراً جيداً. ومع ذلك، يندر وجود المراسل الذي يستطيع مقاومة القيام بدعاية مبالغ فيها لبروتوكول وليد، كما لو كان المخلص القادم للإنترنت. مثل هذه الروايات تضر أكثر مما تفيد بالنسبة لقرّاء المقال و لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

إن الهدف الرئيسي الذي يجعل مراسلاً ما قد يرغب في حضور اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ليس تغطية التقنيات الساخنة (حيث أن هذا يمكن أن يتم بكل أريحية من مكتبك من خلال قراءة قوائم المراسلات)، بل مقابلة الناس وجهاً لوجه. وللأسف، الناس الأكثر أهمية هم الأكثر انشغالاً أثناء اجتماع فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ويعمد بعض الحضور إلى الابتعاد عندما يرون شارة الصحافة. ومع ذلك، فإن اجتماعات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت تمثل فرصة ممتازة لمقابلة مؤلفي الوثائق ورؤساء فرق العمل والتحدث إليهم؛ وهو ما قد يكون أمراً قيماً جداً بالنسبة للمراسلين الذين يقومون بتغطية خط سير البروتوكولات ومراحل تطورها.

 

يُنصح المراسلون الذين يرغبون في معرفة "ما تقوم به فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت" فيما يتعلق بموضوع بعينه بالتحدث إلى أكثر من شخص من الناشطين بهذا الموضوع بالفرقة، وربما ينبغي عليهم محاولة التحدث إلى رئيس فريق العمل بأي حال. من المستحيل تحديد ما سوف يحدث بمسودة من خلال النظر إلى المسودة أو التحدث إلى مؤلف المسودة. ولحسن الحظ، تمتلك جميع فرق العمل أرشيفات، يمكن للمراسل الاطلاع عليها للتعرف على المؤشرات الحديثة حول تطور العمل بمسودة ما؛ ولسوء الحظ، يمتلك قليل من المراسلين الوقت أو الرغبة للقيام بهذا النوع من البحث. ونظراً لأن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لا تمتلك نقطة اتصال صحفية، فإن المجلات والصحف التي تقدم روايات خاطئة لن تسمع مباشرة من فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، ولن تعرف لهذا السبب الخطأ الذي ارتكبته، وهو ما قد يجعلهم يقعون في الخطأ مرة أخرى بسهولة.

 

9.  اعتبارات أمنية

يوضح القسم (6.4.4) لماذا يتطلب كل طلب إبداء تعليقات قسماً للاعتبارات الأمنية، ويقدم بعض المعلومات عما ينبغي وما لا ينبغي أن يحويه.  وبخلاف هذه المعلومات، لا تتعلق هذه الوثيقة من قريب أو بعيد بأمن الإنترنت.

 

 

 

      

 

 

   المبادئ الإرشادية

لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت

 

إذا بلغت هذا الحد من الطاو، فقد عرفت بالفعل الكثير عن كيفية عمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. وما ستجده في الملحق التالي هو ملخص لكثير مما قرأت، وإضافة لعدد من النقاط الجديدة للتأمل. احرص على القراءة الممعنة لهذه المبادئ كافة؛ فقراءتك لها ككل، ستمنحك رؤية جديدة حول مهمة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

A.1 عامة

تعمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت وفق عملية مفتوحة وبتغليب الرأي السائد.  وهذا ينطبق على جميع مظاهر عمليات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، بما في ذلك تأليف وثائق الفرقة واتخاذ قراراتها فيما يتعلق بالعمليات المستخدمة. لكن فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت ترصد أيضاً التجارب والشفرة الجارية باهتمام، وهو ما ينطبق أيضاً على العمليات التشغيلية للفرقة.

تعمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت في مجالات، حيث تملك أو تستطيع إيجاد كفاءة فنية.

تعتمد فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت على متطوعين من المشاركين النشطين.

لا تتاح المشاركة بفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أو فرق العمل المنبثقة عنها مقابل رسوم وهي غير محددة تنظيمياً، لكنها تقوم على الهوية الذاتية والمشاركة الفعالة للأفراد.

 

A.2 الإدارة والقيادة

تقدر فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت المناصب القيادية، وتخول سلطة القرار للقيادات، لكن هذه القرارات قابلة للاستئناف.

يمثل تفويض السلطة والمسئولية أمراً أساسياً للعمل الفعال لفرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت. ويحث أكبر عدد ممكن من الأفراد على تولي قيادة مهام فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت.

المعارضة والشكوى والالتماس هي نتائج متوقعة لطبيعة عمل فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، وينبغي أن ينظر إليها على أنها أحداث عادية، ولكن في نهاية المطاف، كما يعلمنا واقع الحياة، هناك قرارات معينة لا يمكن الاستئناف بشأنها بشكل فعال.

المناصب القيادية محددة بفترات ثابتة (على الرغم من عدم وجود حد رسمي لعدد المدد التي يمكن توليها).

من المهم تنمية قيادات المستقبل داخل المجتمع النشط.

تستخدم العملية المجتمعية لاختيار القيادات.   

يخول للقيادات القضاء بموجب الرأي السائد.   

بدون عضوية رسمية، ليست هناك قواعد رسمية للإجماع.

 

A.3 العملية

على الرغم من حاجة فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت إلى قواعد عملية واضحة وموثقة علناً للحالات العادية، ينبغي أن يكون هناك مرونة بقدر كافٍ لإتاحة التعامل مع الحالات غير العادية وفقاً للحس العام. نحن نطبق حكماً شخصياً، وننسق وفق نظام خاص فقط عندما نكون متيقنين. (لكننا ننسق وفق نظام خاص حول من يستطيع أن يقضي بأحكام شخصية.)

ينبغي أن تتم أعمال التطوير التقني بواسطة فرق عمل متميزة للغاية ومركزة. وينبغي أن تحذف مكونات العملية التي يثبت عدم قابليتها للتطبيق أو أن تجعل اختيارية.

 

A.4 فرق العمل

ينبغي أن تكون فرق العمل مسئولة بشكل رئيسي عن جودة مخرجاتها؛ وينبغي لرؤساء فرق العمل بصفتهم قيادات فرق العمل، مدعمين من قبل قيادات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت، أن يعملوا كحاجز خلفي فيما يتعلق بالجودة.

ينبغي أن تكون فرق العمل مسئولة بشكل رئيسي عن تقييم التأثير السلبي لأعمالها على الإنترنت ككل، ومن ثم عن الحصول على الآراء عبر المجالات المختلفة؛ وينبغي لقيادات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت أن تعمل كحاجز خلفي عبر المجالات المختلفة.

المراجعة المبكرة للوثائق، خاصة بواسطة فرق العمل، أكثر فاعلية في التعامل مع المشكلات الكبيرة من المراجعة المتأخرة.

مديرو المجالات مسئولون عن الإرشادات المتعلقة بتشكيل واعتماد فرق العمل، وعن إعطائها التوجيهات الضرورية، وعن إنهاء أعمالها. ويعمل رؤساء فرق العمل تحت إدارة مدير المجال المسئول.     

رؤساء فرق العمل مسئولون عن ضمان تنفيذ فرق العمل لميثاقها، وتحقيقها لأهدافها، وتقديمها لمخرجات معدة للنشر. ويعمل محررو الوثائق تحت إدارة رئيس فريق العمل.

مديرو المجالات مسئولون عن ترتيب الآراء الداعمة والموافقة النهائية على الوثائق.

 

A.5 الوثائق

تبدأ معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت غالباً كمسودات شخصية، وربما تصير مسودات فرق عمل، ويتم الموافقة علي نشرها بصفة دائمة من قبل كيان قيادي مستقل عن فريق العمل أو من قبل الأفراد الذين يؤلفونها.

تنتمي معايير فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت إلى المجتمع، وليس لمؤلفيها. لكن التأليف مقدر ، كما هو الحال مع الإسهامات الأقل من التـأليف التام.  

الجودة الفنية والإتقان هما المعياران الأساسيان لبلوغ الإجماع فيما يتعلق بالوثائق.

يمكن نشر مواصفات فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت باعتبارها معلوماتية أو تجريبية